أنا البلاء الذي لا يستهان به/الرفيقة خديجة قصاب
أنا البلاء الذي لا يستهان، ظهرتُ فجأة، أصبحتُ حديث الساعة ، تَعَدَّدَتْ فيَ القراءات، تضاربتْ علي الآراء، لا شيئ نجح في التساوي بين الطبقات سواي،أعدتُ توزيع الدخل بطريقة مختلفة لكن منصفة، فها أنا آخذ المبادرة و أفرض برنامجي "سأمتلك الجميع" بعدما كان مشروعي "انا مِلك الجميع"...... سكنتُ البرجوازي و الكادح و الفنان و السياسي و المثقف و الدبلوماسي و العامل و الحاكم و الموظف، و أعطيتُ دفعة للمهرج مَنِ استوفى المواضيع و سنحتُ له فرصة أن يخلق مني سيناريو جميل للسخرية ،عريتُ على واقع الخونة و المفسدين،فضحت عقولا فارغة رَبَطَتْ وجودي بمشيئة إلهية و فسرتني بغضب رباني،ثم طالبتني بالتنحي و تَناسَتْ مَنِ المُطالَبُ بالتنحي....
في بدايتي....سكت الحاكم و الإعلامي، اصطف البرجوازي لمسح الأسواق،ههههه، رد فعل عادي، فمعدتهم حثما أوسع من معدة الفقراء.
سافرت عبر القارات،نظرت بأعين الضعفاء،استجمعتُ كل قواي لعلي استرجع لهم ولو جزءا من العدل و الكرامة،آملا أن أساوي بين البشر و ظناًّ مني أن وبائي هو الوحيد الذي سيجعلهم سواسية،،،،، أصبت البعض، و ما دون الكل يبقى فقط محض صدفة،،، من اعترض طريقي أصبته ،و من لم يعترض أيضا أصبته..... الطفل و المسن و الضعيف و المعاق و المرهف و العاجز ،،،، كم أنا خبيث كالجمرة !! فكيف لبائس أن يشهر سلاحه ضدي و يقوي مناعته بالخبز الحافي ليقضي علي و أبقى كالشوكة حتى أموت في حلقه!!
كيف استطعت أن أقضي على أجمل و أرقى ما خلقت الطبيعة في مسارها الأبدي ؟
فات الأوان، انتشرتُ و البقاء فقط للأقوى،،،،،
و هل الأقوى من مسح الأسواق و اعتكف،...؟
أو من سجن نفسه و لم تنقطع شهيته عن المال و الطعام،،،؟
هل الأقوى من بنى له أسوارا ليغير مجرى حياته و يصبح صما أخرسا و عبدا لجسد ميت، يقضي وقته في محاكاة الافتراضي دون جدل و إحصاء الموتى و الأحياء و تتبع جهاز فاشل وظيفته ابتزاز العقول؟؟
ستنتهي صلاحيتي، و أدخل التاريخ و الأقوى سينطفئ و يموت بمجرد أن تطفأ أنوار سجنه، أما الفكرة فتحيا و لا تموت أبدا.
في بدايتي....سكت الحاكم و الإعلامي، اصطف البرجوازي لمسح الأسواق،ههههه، رد فعل عادي، فمعدتهم حثما أوسع من معدة الفقراء.
سافرت عبر القارات،نظرت بأعين الضعفاء،استجمعتُ كل قواي لعلي استرجع لهم ولو جزءا من العدل و الكرامة،آملا أن أساوي بين البشر و ظناًّ مني أن وبائي هو الوحيد الذي سيجعلهم سواسية،،،،، أصبت البعض، و ما دون الكل يبقى فقط محض صدفة،،، من اعترض طريقي أصبته ،و من لم يعترض أيضا أصبته..... الطفل و المسن و الضعيف و المعاق و المرهف و العاجز ،،،، كم أنا خبيث كالجمرة !! فكيف لبائس أن يشهر سلاحه ضدي و يقوي مناعته بالخبز الحافي ليقضي علي و أبقى كالشوكة حتى أموت في حلقه!!
كيف استطعت أن أقضي على أجمل و أرقى ما خلقت الطبيعة في مسارها الأبدي ؟
فات الأوان، انتشرتُ و البقاء فقط للأقوى،،،،،
و هل الأقوى من مسح الأسواق و اعتكف،...؟
أو من سجن نفسه و لم تنقطع شهيته عن المال و الطعام،،،؟
هل الأقوى من بنى له أسوارا ليغير مجرى حياته و يصبح صما أخرسا و عبدا لجسد ميت، يقضي وقته في محاكاة الافتراضي دون جدل و إحصاء الموتى و الأحياء و تتبع جهاز فاشل وظيفته ابتزاز العقول؟؟
ستنتهي صلاحيتي، و أدخل التاريخ و الأقوى سينطفئ و يموت بمجرد أن تطفأ أنوار سجنه، أما الفكرة فتحيا و لا تموت أبدا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق