الجمعية المغربية لحقوق اﻻنسان باشتوكة أيت باها تصدر بيانا
الجمعية المغربية لحقوق اﻻنسان باشتوكة أيت باها تصدر بيانا
بيوكرى : 31 مارس 2020
بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــان
يتابع الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان باشتوكة ايت باها ببالغ الانشغال تطورات تسارع انتشار فيروس ( كورونا) في بلادنا و في العديد من دول العالم و ما واكب ذلك من اتخاذ إجراءات غير مسبوقة ، وصلت حد إعلان حالة الطوارئ الصحية بهدف الحد من انتشاره ، الأمر الذي كانت له تداعيات على الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية لشرائح كبيرة من الفئات الهشة ، و هكذا وقف الفرع على مستوى اقليم اشتوكة ايت باها على مجموعة من الاختلالات التي واكبت إعلان حالة الطوارئ الصحية منها :
_- تهرب العديد من الشركات الفلاحية العاملة بالإقليم من التقيد بالإجراءات الوقائية الكفيلة بالحد من انتشار هذا الفيروس سواء أثناء نقل العاملات و العمال أو في مقرات عملهم ، و في الآن نفسه يشيد بحرص القليل منها على الالتزام بهذه الاجراءات ( شركتي Azura و Frutas نموذخا ) .
- استمرار اعتصام عاملات و عمال شركة ( روزا فلور ) أمام إدارة الشركة نتيجة عدم تسوية أوضاعهم من طرف الشركة منذ ما يزيد عن سنة .
- استغلال مافيا الرعي الجائر للظرفية الحالية لاقتحام العديد من الدواوير خاصة بمناطق تكوشت و تدلي والدوضاض و ايت ميلك وغيرها، مما أدى الى إتلاف ممتلكات الساكنة ، وتجاوز الأمر إلى حد الاعتداء اللفظي والجسدي على الساكنة في غياب أي رادع فعلي لهؤلاء المتجبرين من الرعاة الرحل.
- عدم تفعيل دور الشرطة الإدارية في مراقبة الأسعار و احتكار المواد الاستهلاكية خاصة على مستوى بلدية بيوكرى .
- الاستمرار – رغم الظروف الصعبة التي تمر منها البلاد – في التلاعب بحصة الاقليم من الدقيق المدعم ، حيث وقف أعضاء من الفرع على بيع هذه المادة المدعمة وسط السوق الاسبوعي ببيوكرى – الامر الذي يعد مخالفا للقانون - و بثمن 170 درهما بتاريخ 24 مارس 2020 كما أن العديد من ساكنة المنطقة الجبلية صرحوا للجمعية المغربية لحقوق الانسان بعدم توصل هذه المناطق بحصصها المعتادة .
- معاناة ساكنة المنطقة الجبلية من شح المياه الصالحة للشرب في ظل الجفاف الذي تعرفه البلاد .
- إغلاق السوق الاسبوعي لبيوكرى و " السويقة" المتواجدة وسط المدينة دون إيجاد حل للحرفيين و كذا لتموين سكان المدينة بالخضر و الفواكه ، خاصة و أن السوق الممتاز للمدينة عاجز عن الاستجابة لمتطلبات الساكنة الامر الذي سيؤدي في الغالب الى الازدحام ( الامر الذي وقفنا عليه يوم الاثنين 30 مارس 2020 ) و كذا الى المضاربات و الغلاء .
- عدم اتخاذ اية مبادرة - لحدود اليوم - لتخفيف آثار حالة الطوارئ الصحية على فئات عريضة من طرف المجلس البلدي لبيوكرى و المجلس الإقليمي إسوة بالعديد من المجالس المنتخبة بالإقليم أو في أنحاء أخرى من المغرب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق