مديونة:عُمال متخوفون من إصابتهم بوباء "كورونا"و تكرار سيناريو مصنع عين السبع. جمال بوالحق
مديونة:عُمال متخوفون من إصابتهم بوباء "كورونا"و تكرار سيناريو مصنع عين السبع.
جمال بوالحق
توقفت العديد من الوحدات الصناعية عن العمل بمديونة، سواء بمجالها القروي أو الحضري، خوفا من إصابة عُمالها بوباء كوفيد 19 لكن وحدات أخرى، كان لها رأي آخر، حيث رفضت توقيف نشاطها الصناعي والنزول عند رغبة عُمالها،الذين طالبوا مرارا مشغليهم؛ بضرورة التوقف عن العمل، إلى حين زوال هذه الجائحة التي أصابتهم بالخوف والهلع،وأصبحوا يخافون من أن تصيبهم عدوى هذا الوباء، في أماكن عملهم ثمّ بعد ذلك ينقلونها عن غير عمد لذويهم وأقاربهم.
من بين هذه الوحدات الصناعية، التي لا تعير أدنى اهتمام للظرفية الحالية، توجد واحدة، تشتغل في مجال صناعة الأفرنة بطريق الرباط (س ك) في اتجاه "تيط مليل" بجوار محطة للبنزين، فعٌمّالها رفضوا الاشتغال، إلى حين زوال هذا الوباء، لكنّ مشغلهم تجاهلهم وأرغمهم على العمل، وخيّرهم ما بين العمل أو الذهاب لحال سبيلهم، ممّا خلق جوًا من التذمر وسط العمال، الذين تقطن أغلبيتهم بالإقليم، بينما بعضهم يقطن خارج المنطقة، وهنا تمكن الخطورة بالنسبة إليهم فأصبحوْا يتوجسون في أنفسهم خيفة، من أن ينقل إليهم أحدهم الوباء، مثلما حصل في الحالات، التي عرفها الإقليم مؤخرا.
وأكدّ بعض العمال، على أنّ خطورة العمل بهذه الوحدة الصناعية تكمن في كون صناعة الأفران تمرّ بعدة مراحل، وعبر مجموعة من الأيدي، التي قد تصل إلى أزيد من 30 يد عاملة، بدءا بمرحلة التقطيع والتلحيم والمونتاج وغيرها من المراحل، قبل اكتمال صناعة الفرن والانتهاء منه، ليصبح صالحا للاستعمال. وهذه المراحل، التي تختلط فيها الأيدي وتتلامس، وتقترب فيها الأنفاس المختلطة، كافية لنقل العدوى وتفشي الوباء بين العمال،وفق تعبير العمال دائما.
ويُطالب العُمال من السلطات الإقليمية، بضرورة التدخل لتوقيف نشاط هذه الوحدة الصناعية، التي يشتغل فيها حوالي 90 عاملا حتى لا يتكرر سيناريو مصنع عين السبع، الذي أصيب فيه 72 عاملا بوباء كورونا والحصيلة مرشحة للارتفاع، بعد الإعلان عن نتائج التحاليل المخبرية لباقي العمال،الذين خالطوا الحالات المصابة.
فوفق مصادر مطلعة، فالسُلطات عجزت عن توقيف هذه الوحدة الصناعية،التي ينتمي صاحبها إلى تركيا، ويرفض توقيف نشاطه الصناعي، إلى حين انتهاء تداعيات الوباء، من غير أن يتم إلزامه باحترام تدابير الحجر الصحي وتجميد نشاطه مثله مثل بقية خلق الله.
وأضافت نفس المصادر على أنه ليست وحدة صناعة الأفرنة بالوحيدة في المنطقة، فتوجد بعض الوحدات الصناعية، تشتغل في هذه الفترة الحرجة من زمن "كورونا" من غير الالتزام بالتدابير المختلفة لوزارة الداخلية،ضاربين مصلحة العمال والمستخدمين والبلاد بعرض الحائط.
وفي نفس السياق دائما، أفادتنا مصادر جد مطلعة، على أنّ السلطة المحلية، قامت بتفعيل لجنة مختلطة، وزارت هذه الوحدات الصناعية المتمردة، بتاريخ 16أبريل الجاري،وألحّت عليهم فقط باستعمال الكمامات ومواد التعقيم واحترام المسافة القانونية بين العاملين، لا أقل ولا أكثر.
جمال بوالحق
توقفت العديد من الوحدات الصناعية عن العمل بمديونة، سواء بمجالها القروي أو الحضري، خوفا من إصابة عُمالها بوباء كوفيد 19 لكن وحدات أخرى، كان لها رأي آخر، حيث رفضت توقيف نشاطها الصناعي والنزول عند رغبة عُمالها،الذين طالبوا مرارا مشغليهم؛ بضرورة التوقف عن العمل، إلى حين زوال هذه الجائحة التي أصابتهم بالخوف والهلع،وأصبحوا يخافون من أن تصيبهم عدوى هذا الوباء، في أماكن عملهم ثمّ بعد ذلك ينقلونها عن غير عمد لذويهم وأقاربهم.
من بين هذه الوحدات الصناعية، التي لا تعير أدنى اهتمام للظرفية الحالية، توجد واحدة، تشتغل في مجال صناعة الأفرنة بطريق الرباط (س ك) في اتجاه "تيط مليل" بجوار محطة للبنزين، فعٌمّالها رفضوا الاشتغال، إلى حين زوال هذا الوباء، لكنّ مشغلهم تجاهلهم وأرغمهم على العمل، وخيّرهم ما بين العمل أو الذهاب لحال سبيلهم، ممّا خلق جوًا من التذمر وسط العمال، الذين تقطن أغلبيتهم بالإقليم، بينما بعضهم يقطن خارج المنطقة، وهنا تمكن الخطورة بالنسبة إليهم فأصبحوْا يتوجسون في أنفسهم خيفة، من أن ينقل إليهم أحدهم الوباء، مثلما حصل في الحالات، التي عرفها الإقليم مؤخرا.
وأكدّ بعض العمال، على أنّ خطورة العمل بهذه الوحدة الصناعية تكمن في كون صناعة الأفران تمرّ بعدة مراحل، وعبر مجموعة من الأيدي، التي قد تصل إلى أزيد من 30 يد عاملة، بدءا بمرحلة التقطيع والتلحيم والمونتاج وغيرها من المراحل، قبل اكتمال صناعة الفرن والانتهاء منه، ليصبح صالحا للاستعمال. وهذه المراحل، التي تختلط فيها الأيدي وتتلامس، وتقترب فيها الأنفاس المختلطة، كافية لنقل العدوى وتفشي الوباء بين العمال،وفق تعبير العمال دائما.
ويُطالب العُمال من السلطات الإقليمية، بضرورة التدخل لتوقيف نشاط هذه الوحدة الصناعية، التي يشتغل فيها حوالي 90 عاملا حتى لا يتكرر سيناريو مصنع عين السبع، الذي أصيب فيه 72 عاملا بوباء كورونا والحصيلة مرشحة للارتفاع، بعد الإعلان عن نتائج التحاليل المخبرية لباقي العمال،الذين خالطوا الحالات المصابة.
فوفق مصادر مطلعة، فالسُلطات عجزت عن توقيف هذه الوحدة الصناعية،التي ينتمي صاحبها إلى تركيا، ويرفض توقيف نشاطه الصناعي، إلى حين انتهاء تداعيات الوباء، من غير أن يتم إلزامه باحترام تدابير الحجر الصحي وتجميد نشاطه مثله مثل بقية خلق الله.
وأضافت نفس المصادر على أنه ليست وحدة صناعة الأفرنة بالوحيدة في المنطقة، فتوجد بعض الوحدات الصناعية، تشتغل في هذه الفترة الحرجة من زمن "كورونا" من غير الالتزام بالتدابير المختلفة لوزارة الداخلية،ضاربين مصلحة العمال والمستخدمين والبلاد بعرض الحائط.
وفي نفس السياق دائما، أفادتنا مصادر جد مطلعة، على أنّ السلطة المحلية، قامت بتفعيل لجنة مختلطة، وزارت هذه الوحدات الصناعية المتمردة، بتاريخ 16أبريل الجاري،وألحّت عليهم فقط باستعمال الكمامات ومواد التعقيم واحترام المسافة القانونية بين العاملين، لا أقل ولا أكثر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق