جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع القصر الكبير "نداء و مناشدة لساكنة القصر الكبير"

الجمعية المغربية لحقوق الانسان
فرع القصر الكبير
"نداء و مناشدة لساكنة القصر الكبير"


أيها القصريون … أيتها القصريات.
إن فيروس كورونا هو فقط محنة عابرة، نستطيع جميعا مواجهتها والانتصار عليها، بالتكثيف من أساليب الوقاية الذاتية و الالتزام بقواعد السلامة الصحية، وبكثير من التصرفات والسلوكيات البسيطة والإيجابية، كالجلوس بالمنازل و ربط الخروج منها بالضرورة القصوى، كالتطبيب و اقتناء مواد الاستهلاك الأساسية.
أيها القصريون أيتها القصريات
عدونا اليوم ، ليس فيروس كورونا وحده.
عدونا اليوم … هم الصواريخ الحاملة لهذا الفايروس ( الأشخاص الذين لا يلتزمون بالحجر الصحي وبالتباعد الاجتماعي ) عدونا اليوم هو الجهل و كل السلوكيات السلبية، وفي مقدمتها الإستهثار و اللامبالاة، التي تساهم في نقله و تطيل في عمر هذا الوباء المدمر الذي لا يرى بالعين المجردة، ولا يفرق بين ضحاياه.
أيها القصريون أيتها القصريات
ستكون كل الإجراءات و الجهود المبذولة غير كافية، و دون جدوى، إذا ما واصلنا جميعا اقتراف سلوكيات سلبية غير مسؤولة لهذا فإننا نناشدكم جميعا من أجل التقيد بمجموعة من النصائح والإجراءات الآتية التي نقترحها عليكم :
ــ مغادرة المنزل فقط لاحتياجات العمل ان وجد، لأسباب صحية أو لضرورة قصوى.
ــ تجنب أي شكل من أشكال التجمع للأشخاص في الأماكن العامة و المفتوحة ، بما فيها اللقاءات العائلية التي تجمع عددا من الأشخاص .
ــ توقيف العمل ببعض القطاعات، ليس عطلة… وبالتالي، فالوضعية التي نعيشها ليست فرصة للخروج و تبادل الزيارات، بل هي حالة استثنائية تستدعي المكوث في البيت، و إلغاء اللقاءات ( الا في حالة الضرورة القصوى)، الفرصة الوحيدة المطروحة لهزم فيروس كورونا.
ــ على جميع كبار السن أو من يعانون من أمراض مزمنة أو متعددة ، أو يعانون من حالات ضعف المناعة الخلقي أو المكتسب ، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من أعراض عدوى الجهاز التنفسي والحمى (أكثر من 37.5 درجة مائوية)، البقاء في منازلهم والحد من الاتصالات الاجتماعية قدر الإمكان، والاتصال بالطبيب أو المصالح المختصة، أو الاتصال بالرقم 141 .
ــ اما في حالة وجود أعراض أو شكوك حول إصابتك بفيروس كورونا…ابق في المنزل، ولا تتوجه إلى المستعجلات أو العيادات الطبية، فقط اتصل بالمصالح الصحية المختصة أعلاه.
و يبقى نضج الساكنة وتحملها المسؤولية في هذه الجائحة هو صمام الأمان وهو العمود الفقري في عملية القضاء على هذا الجائحة التي هزت العالم.
أيها القصريون أيتها القصريات
لسنا مضطرين أن ننتظر إلى حين إعلان المدينة كبؤرة موبوءة، وهو ما قد يتحقق إذا ما ساهمنا في اقتراف جرائم نقل العدوى من خلال سلوكيات سلبية.
على العكس، علينا أن نعتبر أن الخطر محقق، وأننا يمكن أن نواجهه، بقليل من التصرفات والسلوكيات الإيجابية والمسؤولة التي لا تكلف شيئا سوى القليل من العزيمة والإرادة و التضامن و التآزر، و استمرار عملية التوعية بين الأهل و الأصدقاء عبر كل القنوات المتاحة.
وفي الأخير نناشد كل أصحاب الشركات والمصانع، (وفي مقدمتهم مصنع الأحذية الألماني ريكيبر وشركة حراس الامن) الذي لم يشملهم قرار تعليق الأنشطة، بأن ينتصروا لضميرهم الإنساني، ولواجباتهم المدنية، وأن يغلقوا كافة الأقسام والمصالح “غير الأساسية” للإنتاج. وأن يعيدوا تدبير وتنظيم نوبات العمل والعطل المبكرة، وأن يخففوا من أعداد العاملين بالشركات والمصانع، حماية لهم و لأسرهم… ولكامل المدينة والوطن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *