الرفيق عبد العزيز بلحسن يشيد بالرفيق عزيز غالي كرئيس للجمعية المغربية لحقوق الانسان
الجمعية المغربية لحقوق الانسان و كورونا .
منذ تأسيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان ، تولى رئاستها أساتذة : جامعي ، محامي ، مهندس، مهندسة ، و قد قاموا بأدوارهم على أحسن وجه، في زمن الجمر و الرصاص و ما صاحبها من مآس، في المؤتمر الثاني عشر، ترأس الجمعية دكتور في الصيدلة، و لحسن حظنا و مع جائحة كورونا، أن يترأس الجمعية صيدلاني و خبير في مجال الصيدلة و الأدوية و المجال الطبي بشكل عام ، من خلال تتبعي لتصريحات الرفيق عزيز غالي رئيس الجمعية، في ظل هذه الجائحة ، و من خلال اشتغالنا في المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، تبين لي أن المجتمع و الجمعية محظوظان ، بترؤس الرفيق غالي للجمعية ، و بالخصوص في هذه الأيام العصيبة مع جائحة كورونا، لماذا ؟
- لابد لنا من مصدر اخر و له اطلاع على المنظومة الصحية ببلادنا، و يتحدث بالمؤشرات و الأرقام و يعطي مقترحات جدية و علمية لمواجهة هذا الوباء الغير مرئي و الخطير و الذي أربك أقوى الأنظمة الرأسمالية في أمريما و أوروبا .
أبان الرفيق عزيز غالي على كفاءة عالية و خبرة معززة بالمؤشرات و الأرقام في مواجهة كورونا ، تابعت كل تصريحاته في موضوع كورونا ، للتاريخ كانت مرافعاته مقنعة جدا ، تابعت كل هذا بحس نقدي لا يجامل ، أظهر الدكتور غالي خبرة عالية في هذا المجال، و تحية عرفان على مجهوداته و لذاكرته القوية على حفظ الأرقام ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق