احباط مشروع تأخير صيام رمضان/يحي اليحياوي
في صفحته على الفايسبوك البارحة، كتب الدكتور محمد الفايد التالي: "الحمد لله أحبطنا مشروع تأخير صيام رمضان وسيصوم المسلمون عبر العالم. إخواننا في أمريكا وأوروبا تنبهوا للمشروع"... كلام مثير للدهشة والاستغراب ... من ذا الذي يجرأ على تأخير صيام شهر رمضان؟ ومن ذا الذي بمقدوره أن يعطل فرضا ثابتا... ركنا مفصليا، جامعا مانعا وقاطعا؟ لم أسمع بجهة ما، شخصا أو مؤسسة، تقول بهذا الكلام، إلا من في نفسه مرض أو يريد أن يصطاد في الماء العكر ... ليس هذا هو المهم. الأهم منه هو: ما أسباب نزول هذا الكلام من لدن الفايد بالتحديد، وفي هذا التوقيت بالذات؟ فهو ليس جهة إفتاء، ولا فقيها تقاطعت حول رأيه آراء الأمة، ولا هو بجهاز في الاستخبارات يرد الأذى عن الناس ... ولا هو وصيا على هذا الدين، ولا هو من أولي الأمر حتى ... لن أسأل الفايد عمن يكون أصحاب هذا المشروع...لأنه سيعددهم لي تباعا: علماني، على ملحد، على زنديق، على كافر، على مفطر رمضان، على مثلي...وهكذا... أود أن أسأله في نقطة مباشرة واحدة: بأية صفة تتحدث
هنا...وباسم من؟
يحي اليحياوي
هنا...وباسم من؟
يحي اليحياوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق