لن يأبه بالموت من يتوسل رحمتها من رعب الحياة:الرفيق كبيرقاشا - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الأحد، 31 مايو 2020

لن يأبه بالموت من يتوسل رحمتها من رعب الحياة:الرفيق كبيرقاشا

                         لن يأبه بالموت من يتوسل رحمتها من رعب الحياة:الرفيق                                                         كبيرقاشا
من بين الحلول التي اقترح "أهل الحل و العقد" للكسابة و الفلاحين الصغار بخصوص مشكل تسويق قطعان الماشية و الماعز و الأبقار، هو تنظيم الأسواق الأسبوعية في ثلاثة ايام عوض يوم واحد مع ضرورة الحصول على ترخيص من القيادة قبل التسوق، و البعض الآخر تجاهلهم لأنه آنس حكمة في صمتهم و لازال يسوق بلاغات "زيرو حالة" و "الزموا جحوركم" و كل عبارات الخداع؛ ترى كيف سيأبه بالموت من يحدق في عينيها متوسلا رحمتها من رعب الحياة ...
مقترح يثير سخرية و تقزز الفلاح الصغير ويكشف تخلف من يقررون مصيره دون تفويض منه، يقررون و لعابهم يسيل على امتياز تدبير الجائحة بجوائح أكثر، لماذا ثلاثة أيام و ليس يومين أو أربعة؟ و لماذا استصدار ترخيص من قائد القيادة التي توجد على بعد عشرات الكيلومترات لبيع نعجة؟ و لماذا لا يتم الابقاء على الاسواق في مواعيدها؟...
الفلاح الصغير، هذا الذي يحرس الأمن الغذائي للمغاربة، يقترح حلولا اكثر عقلانية و التزاما بقواعد الصحة و السلامة لحماية نفسه و عموم المتسوقين لهؤلاء الذين لم يعملوا على تأهيل فضاءات الأسواق طيلة أيام الحجر بطريقة لن تستهلك سوى بعض الحواجز الخشبية لحجر أمتار مربعة لكل عارض، مع الزام كل منهم بعرض عدد معين من الرؤوس للبيع في يوم السوق الاسبوعي المعروف بمجاله الترابي، و صيغ أخرى كفيلة بتنظيم قطاعه و تأهيله في ظل شروط الجائحة، يكفي ان ننصت له قليلا؛ و لكن "أم الوزارات" أبت الا ان تحشر نفسها في تلافيف حياة كل الفئات و الشرائح تزاحمهم في هوائهم، عالة على كواهلهم دون ان تقدم لهم ما يحمي من موت أو يقي من جوع.                                                
 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق