متابعة الرفيق رشيد توكيل في حالة إعتقال
تمت متابعة الرفيق رشيد توكيل عضو الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي بآسفي وعضو مكتب فرع ذات الحزب بالشماعية في حالة إعتقال من طرف النيابة العامة لدى المحكمة الإبتدائية باليوسفية وذلك بعد تقديمه يوم الخميس 30 أبريل أمام وكيل الملك لدى نفس المحكمة والتي قررت زوال نفس اليوم تأخير ملف القضية إلى غاية يوم الخميس 7 ماي بطلب من هيئة الدفاع ولإستدعاء الشهود
وتعود وقائع القضية إلى كون باشا مدينة الشماعية كان يتحين الفرص للإنتقام من الرفيق رشيد وتصفية الحسابات معه لكون رشيد ظل دائما يفضح ممارسات وسلوكات الباشا ضد الباعة المتجولين وضد بسطاء المدينة وسبق له أن قدم شكايات ضده موجهة إلى عدة جهات ،كما سبق للكتابة الإقليمية لحزب الطليعة بآسفي أن وجهت شكاية في الموضوع إلى عامل إقليم اليوسفية
وكانت مناسبة الحجر الصحي وحالة القلق والخوف المخيمة على سماء البلد فرصة لتلفيق التهمة المعروفة "إهانة والإعتداء على موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه " وادعى الباشا المذكور أن الرفيق رشيد إعتدى عليه في أماكن حساسة من جسده ليتم نقله الى المستشفى ،والغريب في الأمر أن الباشا لم يحصل على الشهادة الطبية من المستشفى الذي نقل إليه بل حصل عليها من "طبيب " خاص برأس العين والتي تبعد عن المدينة بحوالي 20 كلمترا والذي منحه مدة عجز قدرها 26يوم ومدة العجز هذه لم تمنعه للتنقل شخصيا إلى مقر الدرك الملكي الذي أنجز محضر الواقعة لتسليمهم يوم 29 أبريل نسخة من تلك الشهادة ،كما أن شهوده في الواقعة هم من القوات المساعدة الذين يشتغلون تحت إمرته
إننا نقول لكل من يعنيه الأمر أنه لا يمكن أن نقبل بإستغلال الحجر الصحي وتضامن المغاربة وحالة الخوف والترقب السائدة للتضييق على الحريات والإنتقام من النشطاء والمناضلين
إن محاكمة الرفيق رشيد توكيل تفوح منها رائحة الإنتقام وتصفية الحسابات لذلك نخاطب الحكماء والعقلاء لإعادة الأمور إلى نصابها وإطلاق سراح الرفيق رشيد توكيل فورا
محمد الغلوسي
وتعود وقائع القضية إلى كون باشا مدينة الشماعية كان يتحين الفرص للإنتقام من الرفيق رشيد وتصفية الحسابات معه لكون رشيد ظل دائما يفضح ممارسات وسلوكات الباشا ضد الباعة المتجولين وضد بسطاء المدينة وسبق له أن قدم شكايات ضده موجهة إلى عدة جهات ،كما سبق للكتابة الإقليمية لحزب الطليعة بآسفي أن وجهت شكاية في الموضوع إلى عامل إقليم اليوسفية
وكانت مناسبة الحجر الصحي وحالة القلق والخوف المخيمة على سماء البلد فرصة لتلفيق التهمة المعروفة "إهانة والإعتداء على موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه " وادعى الباشا المذكور أن الرفيق رشيد إعتدى عليه في أماكن حساسة من جسده ليتم نقله الى المستشفى ،والغريب في الأمر أن الباشا لم يحصل على الشهادة الطبية من المستشفى الذي نقل إليه بل حصل عليها من "طبيب " خاص برأس العين والتي تبعد عن المدينة بحوالي 20 كلمترا والذي منحه مدة عجز قدرها 26يوم ومدة العجز هذه لم تمنعه للتنقل شخصيا إلى مقر الدرك الملكي الذي أنجز محضر الواقعة لتسليمهم يوم 29 أبريل نسخة من تلك الشهادة ،كما أن شهوده في الواقعة هم من القوات المساعدة الذين يشتغلون تحت إمرته
إننا نقول لكل من يعنيه الأمر أنه لا يمكن أن نقبل بإستغلال الحجر الصحي وتضامن المغاربة وحالة الخوف والترقب السائدة للتضييق على الحريات والإنتقام من النشطاء والمناضلين
إن محاكمة الرفيق رشيد توكيل تفوح منها رائحة الإنتقام وتصفية الحسابات لذلك نخاطب الحكماء والعقلاء لإعادة الأمور إلى نصابها وإطلاق سراح الرفيق رشيد توكيل فورا
محمد الغلوسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق