عبد السلام الشاوش يرثي رفيقه الاستاذ مصطفى حلوى
حوالي منتصف ليلة الأربعاء إلى الخميس 6-7 ماي 2020 توفي الاستاذ مصطفى حلوى المحامي بهيئة الرباط التي التحق بها منذ بداية التسعينات من القرن الماضي متدربا بمكتب /المدرسة :، النقيب عبد الرحمان بن عمرو؛
غادر هذه الحياة الصديق والأخ مصطفى حلوى الذي تلاقت طرقنا عند منتصف السبعينات بالشبيبة الاتحادية ثم القطاع الطلابي بكلية الحقوق بالرباط - اكدال؛؛
توفي حاملا معه نفس المواقف التي توصف راديكالية منذ السبعينات اقتناع بمراجع الكبار المهدي بن بركة عمر بنجلون من اختيار ثوري للمهدي وتنظيم حديدي محكم ثوري لعمر وممارسة نضالية صادقة وثورية رفقة بنعمرو وصادق العربي الشتوي وآخرون
توفي مصطفى دون أن يبدل رغم صعوبة الحياة المهنية والاجتماعية؛ رغم اغراءات اليمين الحزبي وقت الصراع داخل الاتحاد بين الخط الانتخابي والخط النضالي الدموقراطي؛
توفي. الرفيق حلوى الذي ساهم من حي يعقوب المنصور في بناء الاتحاد الاشتراكي-اللجنة الإدارية ثم حزب الطليعة الدموقراطي الاشتراكي وكان زاهدا في تولى المسؤوليات؛ القيادات التي يتهافت عليها آخرون؛
ها أنت؛ مصطفى التحقت بالأخ احمد بنجلون الذي لم تكن تحلولك رفقة الا معه فكرا ونظرا وممارسة كما كنت تقول؛
انت بدورك لم تودعنا ولكنك استودعنا الاستمرار النضالي؛ فطب خاطرا وزوجتك الكريمة ولابنك الصبر والسلوان؛ ولنا العوض في التشبث بمبادئنا؛
رفيقك منذ خلية السبعينات. ع س شاوش ؛6-7-2020
غادر هذه الحياة الصديق والأخ مصطفى حلوى الذي تلاقت طرقنا عند منتصف السبعينات بالشبيبة الاتحادية ثم القطاع الطلابي بكلية الحقوق بالرباط - اكدال؛؛
توفي حاملا معه نفس المواقف التي توصف راديكالية منذ السبعينات اقتناع بمراجع الكبار المهدي بن بركة عمر بنجلون من اختيار ثوري للمهدي وتنظيم حديدي محكم ثوري لعمر وممارسة نضالية صادقة وثورية رفقة بنعمرو وصادق العربي الشتوي وآخرون
توفي مصطفى دون أن يبدل رغم صعوبة الحياة المهنية والاجتماعية؛ رغم اغراءات اليمين الحزبي وقت الصراع داخل الاتحاد بين الخط الانتخابي والخط النضالي الدموقراطي؛
توفي. الرفيق حلوى الذي ساهم من حي يعقوب المنصور في بناء الاتحاد الاشتراكي-اللجنة الإدارية ثم حزب الطليعة الدموقراطي الاشتراكي وكان زاهدا في تولى المسؤوليات؛ القيادات التي يتهافت عليها آخرون؛
ها أنت؛ مصطفى التحقت بالأخ احمد بنجلون الذي لم تكن تحلولك رفقة الا معه فكرا ونظرا وممارسة كما كنت تقول؛
انت بدورك لم تودعنا ولكنك استودعنا الاستمرار النضالي؛ فطب خاطرا وزوجتك الكريمة ولابنك الصبر والسلوان؛ ولنا العوض في التشبث بمبادئنا؛
رفيقك منذ خلية السبعينات. ع س شاوش ؛6-7-2020


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق