جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

قصتي مع عنصري فرنسي ..!الرفيق عزيز عقاوي

قصتي مع عنصري فرنسي ..!
كان ذلك عام 1993 بليل الفرنسية.
كنت رفقة زميلات وزملاء في مهمة تدريبية.
بعد خروجنا من جامعة Lille III ، بعد المشاركة في ندوة علمية ،عرجنا على متجر كبير لبيع الملابس للتنزه فقط (ماعندا فلوس باش نشريو) ...!
دخلوا الزملاء ب3 الى المتجر وانا موراهم ، كنا هازين كارتبلات فيهم كتب ، أحد المسوولين في المتجر أشار برأسه لأحد الحراس ليراقبنا ، وانا شفت الحركة التي قام بها.
مافيها باس درنا دورة وجي نخرجوا ، تعرضنا لي السكوريتي ،وخاطب احد الزملاء قائلاً :
" ouvrez votre sac svp "!
صاحبي بغا احل الكرتابل ، قلت له زكا.
وتقدمت نحو السكورتي قائلا :
Premièrement monsieur, ceci n'est pas un sac, c'est un cartable !
Deuxièmement, pourquoi vous n'avez pas demandé à la dame qui vient de sortir d'ouvrir son SAC ?!
troisièmement , et c'est ça le plus important,
J'ai vu le geste de votre patron qui vous a demandé de nous surveiller !!!
الكاوري تزاد مع الزايد وخاصة انه بالزربة ،دارو علينا خوتنا زماكرية مغاربة وجزائرين وبدا كيغوتو ،
Sales racistes, vous êtres toujours comme ça !
وهي تكبر القضية ، وانا وليت ,رغم أنفي, زعيم المهاجرين بليل و nord pas de calais .....
وباش كملات الباهية ، حضر الشاف الكبير ديال المتجر واحد الراجل فين شي جوج ميترو وطلب مني دقيقة وقدم لي راسو على انه جزائري ،وقال لي.
Monsieur je vous présente mes excuses, et je mets un téléphone à votre disposition, si vous voulez appeler la police et porter plainte !
السكوروتي ،جا كيحزر ،قلت له رووول ،ماتبقاش تعاود ابابا...
ورغم ذلك ، فتخت له الكارتابال قدام عباد الله وشاف ان الكارتابال كان عامر بالكتب وهو إدوب ، وخوتنا زماكرية عجبوهم الحال ، بداو كيعرضورعلينا باش نفطروا معهم لانه كان رمضان!
والجميل انه لغد ليه ، قال لي المسؤول الفرنسي علينا لي هو jean Dick :
" Aziz، J'ai appris pour hier, bravo pour ce que vous avez fait "!
بشااااخ كنت غادي نقل له :"
واش حتى نتوما عندكم مولاي ادريس* ؟!"
* مولاي ادريس هو أكبر مقدم عندنا فخنيفرة ،دابا راه ولا شيخ!
مرة أخرى ، الى كنتو مساليين ، نعاود لكم قصتي مع السفارة الفرنسية بفاس!
رووول المعمر الفرنسي خاصو اتربى ،
وعاشت الخرفان فتمنصورت ترعى كما تشاء..!
(الصورة فليل عام 93 دخلت لواحد الكنسية، ديت الشمع وشي بيضات ، كنترحم على عيسى ومريم حتى هي) !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *