الرفيق عزيز حمودان يكتب: حول القلاع البروليتارية بالمغرب - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الأحد، 24 مايو 2020

الرفيق عزيز حمودان يكتب: حول القلاع البروليتارية بالمغرب

الرفيق عزيز حمودان يكتب:
حول القلاع البروليتارية بالمغرب
على سبيل الذكر وليس الحصر؛ ثلاثة أمثلة للشركات العملاقة المتعددة الجنسية ببلادنا المستفيدة من سخاء النظام الراسمالي الطبقي التبعي الاستبدادي. شركات بمثابة قلعات بروليتارية تشغل 10000 عاملة وعامل وما فوق:
- مجموعة شركة "سوميتومو" اليابانية، مختصة في الكابلاج واجزاء السيارات. لها 8 وحدات صناعية بالمغرب. تشغل ببلادنا 25000 (٢٥ الف) عاملة وعامل. تعد اول مشغل في القطاع الخاص ببلادنا...ارباحها سنة 2019 قدرت عبر العالم (40 فرع) ب 3082 مليار دولار..
- شركة "يازاكي" اليابانية" . ثلاثة مصانع بالمغرب، القنيطرة - طنجة - مكناش، كانت تعتزم تدشين مصنع رابع بالقنيطرة لسنة 2020. شركة متخصصة ايضا في كابلاج السيارات. تشغل ما يقرب 12500 من اليد العاملة المغربية...
- مجموعة شركة رونو طنجة، تشغل ازيد من 10000 عاملة وعامل...
اسوق هذه الأمثلة الثلاثة لسببين:
- رغم الجاءحة وتفشي الوباء المخيم على البلاد والعباد، هذه الشركات تشتغل à plein régime غير عابءة بحياة العاملات والعمال في ظل ما يسمى بالحجر الصحي تحت أنظار النظام الاستبدادي المخزني العميل وبمباركته...
- هذه الشركات، خلال توقفها لمدة قصيرة اضطراريا (ليس في اعتقادي كما يظن الغالبة من الناس بسبب الوباء او صرامة المخزن في فرض الحجر الصحي عليهم، بل لان زبائنها الأساسيين متواجدين في بلدان اجنبية كان فيها الحجر "ستريكت" . هؤلاء الزبائن تقلص طلبهم لمنتوجات هذه الشركات المتواجدة على ارضنا..) كلها رغم ارباحها الخيالية لم تنثني على التلاعب والتحايل على اجور العمال والتلاعب بحقوقهم المكتسبة...!!!
هذه القلعات البروليتارية الثلاث كمثال، توجد مثيلاتها بكل مناطق بلادنا، فكيف لنا كشيوعيين وماركسيين ان نبقى بعيدات وبعيدين عنها ؟ كيف لنا ايضا (بنفس الصفة التي أضيف لهما صفة مناضلات ومناضلين ثوريات وثوريين..) ان تتلكأ في عقد العزم لانطلاق بناء وتأسيس حزب الطبقة العاملة السياسي المستقل..؟؟
أليس انطلاق هذا البناء، في الظروف الموضوعية التي تجتازها البلاد واساسا وضعية الطبقة العاملة المغربية، سيطلق ديناميكية اخرى جديدة وسيرورة تسهل اندماجنا او على الأقل "تسهيل" قرابتنا من الطبقة العاملة...
عزيز حمودان
22 ماي 2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق