الإدريسي في تصريح لجريدة “آشكاين”/ لأمزازي: مضطر أخاك لا بطل - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الأربعاء، 13 مايو 2020

الإدريسي في تصريح لجريدة “آشكاين”/ لأمزازي: مضطر أخاك لا بطل

الإدريسي لأمزازي: مضطر أخاك لا بطل


قررت وزارة التربية الوطنية، عدم التحاق التلاميذ لغاية شتنبر المقبل والاقتصار على تنظيم امتحان البكالوريا، والذي يهم السنتين الأولى والثانية بكالوريا من خلال.
وعلق عبدالرزاق الادريسي، الكاتب العام الوطني الجامعة الوطنية للتعليم /التوجه الديمقراطي، على قرار الوزارة، قائلا: “مضطر أخاك لا بطل”، مضيفا أن الوزارة أخذت بعين الاعتبار بعض التوجهات التي طرحتها الجامعة والتي اجتياز تلاميذ السنة الثانية البكالوريا للامتحانات.
وأردف الإدريسي، في تصريح لجريدة “آشكاين”، أن البكالوريا ترتبط بقطاعات آخرى وليس التعليم فقط، كما ترتبط بالخارج، واجتيازها لن يحرم التلاميذ من متابعة دراساتهم بالمؤسسات التعليمية العليا أو بالخارج.
وطالب النقابي، الوزارة بإصدار مذكرة تؤكد من خلالها على أن إمتحان تلاميذ الباكلوريا سيتم في الدروس الحضورية، لأن التعليم عن بعد لم يكن في متناول الجميع بل تميز بالنخبوية.
وأشار الإدريسي إلى أن، السنوات الاشهادية تم إلغاءها بسبب إجراءات الحجر الصحي، وهي شأن داخلي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
ودعا المسؤول النقابي، الوزارة المعنية، إلى اعتماد نفس الاجراءات مع طلبة الاقسام التحضيرية، بحيث تتم مراعاة المباراة الوطنية الدولية التي يجتازها خاصة طلبة السنة الثانية.
وحسب ما صرح به وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، اليوم الثلاثاء 12 ماي الجاري، فإنه “أخذا بعين الاعتبار هذه المحددات، فقد قررت الوزارة عدم التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية إلى غاية شهر شتنبر المقبل والاقتصار فقط على تنظيم امتحان البكالوريا”.
ويهم هذا الامتحان حسب تصريح أمزازي في جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، “السنتين الأولى والثانية بكالوريا من خلال: إجراء الامتحان الوطني للسنة الثانية بكالوريا خلال شهر يوليوز2020، وإجراء الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا خلال شهر شتنبر 2020”.
وأكد المسؤول الحكومي نفسه أنه “ضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمات والمتعلمين، ستشمل مواضيع الامتحانات حصريا الدروس التي تم إنجازها حضوريا إلى حدود تاريخ تعليق الدراسة، أي إلى حدود 14 مارس 2020”.
وبهدف تمكين المترشحات والمترشحين من اجتياز هذه الامتحانات في أحسن الظروف، يقول أمزازي “ستتم برمجة حصص مكثفة عن بعد للمراجعة والتحضير للامتحانات بالنسبة للسنتين الأولى والثانية بكالوريا.”
وأردف “أما بالنسبة لباقي المستويات الدراسية، فسيتم احتساب نقط فروض المراقبة المستمرة المنجزة حضوريا”.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق