نائب وكيل الملك يروي تفاصيل الاعتداء في "حي الشوك" من طرف عنصر من القوات المساعدة. وفيديو مضاد/تعليق الرفيق تاشفين الاندلسي - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

السبت، 16 مايو 2020

نائب وكيل الملك يروي تفاصيل الاعتداء في "حي الشوك" من طرف عنصر من القوات المساعدة. وفيديو مضاد/تعليق الرفيق تاشفين الاندلسي

نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة، قاسم الهشيوي، يروي تفاصيل الاعتداء في "حي الشوك" من طرف عنصر من القوات المساعدة.
                         

النيابة العامة حسب تعريفها هي جهاز قضائي مخول له حسب المشرع تمثيل المجتمع و الدفاع عنه قانونيا .
ها هو أحد أعضاء هذا الجهاز يشتكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمجتمع الذي من المفروض هو موجود أصلا للدفاع عنه و ليس العكس ، مما يطرح إشكاليات كافكاوية في هذه الضيعة التعيسة ، قاسم الهشيوي وكيل الملك في طنجة يتعرض لاعتداء مشين من طرف "المردة" المنتمين لجهاز آخر متغول و عناصره منتقون بعناية يوجدون في المنزلة بين الحيوان و البشر و لهم تكوين في هذا المجال و بالتالي فتصرفاتهم لا تعود لاسباب مرتبطة بأشخاصهم بل ينفذون التعليمات بحذافيرها مما لا يترك لهم المجال لاجتهاداتهم الخاصة و هذا ينطبق على عناصر كل الاجهزة المخزنية .. هذه التعليمات قد تختلف من مرحلة الى أخرى ، ففي هذه المرحلة ، مرحلة الطوارئ (لا أسميها طوارئ الصحية أبدا ) تقتضي ما فعلته تلك الادوات البكماء ، هي تعليمات بحذافيرها بغض النظر عن الضحية ، هذا يفتح الباب للتأمل و استنتاج الخلاصات بوضوح و اعتبار ان الامر وصل الى مستوى لا يسمح للنظام المخزني بالتحايل . الفضاضة في التعامل لهذه العناصر تدخل في هذا الاطار و الذي عنوانه الرئيسي : الشطط كما كان سائدا في العصور الغابرة . منذ البداية خذرنا من هذا التغول الهمجي في حين كان "المثقفون" العياشة و وسائل اعلامهم يصفقون لهذه الالة البكماء و هي تقترف جرائمها .
أنا أفضل كورونا ألف مرة على هذه الوضعية الغارقة في التخلف الاسود . "مردة" بين منزلة الحيوان و البشر تابع لجهار متخلف أبكم ينهر طبيب بفضاضة لاحترام الاجراءات الاحترازية ضد كورونا في الشارع ..
قلتها من قبل : إننا أمام حالة طوارئ يخكم البلد فيها "مرود" بين منزلة الحيوان و البشر و من ورائهم مؤسسة من العصور الغابرة .




فيديو يكشف تفاصيل قد تقلب الموازين في واقعة وكيل الملك و"المخازنية"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق