" الانسان العاقل العاقل"الرفيق تاشفين الاندلسي
02 ماي 2019
يلزم العالم رجة عظمى من قبيل حرب شاملة . آنذاك إذا قدر لنسبة من الكائنات الحية بما فيها الحيوان الأكثر شراسة و المسبب في هذه الرجة أن تفلت فسيكون بإمكانها نسج حياة جديدة و بمقاييس جديدة .
الكائنات في الطبيعة تبقى وفية لغرائزها و لو تعرضت لطفرات بسنوات ضوئية في تطورها عبر الزمن . هكذا فالمادة الخامة لتهجين الكائنات متوفرة في غرائزها الأولى . هذا ينطبق أيضا على الكائن المسمى " الانسان العاقل العاقل" ، هذا الكائن في التصنيف المنضومي يعيش في مجتمع تماما كأنواع أخرى من الكائنات الحية كالنمل و النحل و غيرهما، فقط و بفعل الطفرات الكبرى التي تعرض لها و تضخم عضوه الموجود في الجمجمة( المخ) بعد ان توسعت هذه الأخيرة اكتشف النار و بعد ذلك الزراعة ثم ظهرت الطبقات بعد ان كون العائلة فتناقضت المصالح و اضطر الطرف الأقوى لان يدرس مكامن ضعف عدوه في نفس المجتمع . هذان العدوان ( الطبقتين) سيخضعان دائما لنفس الدوافع الأولى الموجودة في طبيعتهما المشتركة و ذلك مدفوعين بغريزة البقاء ، المثير في عصرنا الحالي أن الطرف القوي يؤسس مراكز دراسات لفهم أكثر مكامن ضعف عدوه منطلقا من غرائزه في حب التملك مستغلا نفس الخلفيات الغرائزية لعدوه .
هنا يظهر العامل الأكثر حسما في الصراع : القوة .
القوة تفضي الى العنف ، و العنف مستويات ، منه المادي و منه الرمزي ، وحسب ميزان القوة يتم ترتيب الستاتيكو ، ترتيب الستاتيكو هو اعتراف ضمني ان هذا الوضع ذو طبيعة غير مستقرة و تخضع اتجاهاته لنفس موازين القوة التي تختل فيتم توجيه التطور حسب مصلحة من مالت موازينه .
في وضعنا الراهن الميزان مختل تماما و عناصر اختلاله سحيقة ، فلا السلمية و لا المضلومية يمكنها من تعديل الميزان بما أن القوة هي العامل الحاسم دوما و أبدا .
قد يتساءل شخص : و كيف نجحت تعديلات مهمة في تاريخ التطور البشري و تجسدت في ثورات قلبت هذه الموازين ؟ . ليس لدي جواب ، لكن في نفس الوقت يجب التنبيه الى طبيعة القوة و وسائلها الحالية و التي يمكن أن أسميها ب mega force التي تطال كل مساحة الكوكب في لحظة من الزمن و التي تتميز بإمكانيات هائلة خارجة عن التصور الطبيعي لهذا الكائن المسمى " الانسان العاقل العاقل"
نجاح بعض التعديلات في موازين القوى التي تجسدت في بعض الثورات كان هناك تضافر عوامل كثيرة و في لحظة واحدة جعلت من العدو يعجز عن الحفاظ على الستاتيكو .
يلزم العالم رجة عظمى من قبيل حرب شاملة . آنذاك إذا قدر لنسبة من الكائنات الحية بما فيها الحيوان الأكثر شراسة و المسبب في هذه الرجة أن تفلت فسيكون بإمكانها نسج حياة جديدة و بمقاييس جديدة .
الكائنات في الطبيعة تبقى وفية لغرائزها و لو تعرضت لطفرات بسنوات ضوئية في تطورها عبر الزمن . هكذا فالمادة الخامة لتهجين الكائنات متوفرة في غرائزها الأولى . هذا ينطبق أيضا على الكائن المسمى " الانسان العاقل العاقل" ، هذا الكائن في التصنيف المنضومي يعيش في مجتمع تماما كأنواع أخرى من الكائنات الحية كالنمل و النحل و غيرهما، فقط و بفعل الطفرات الكبرى التي تعرض لها و تضخم عضوه الموجود في الجمجمة( المخ) بعد ان توسعت هذه الأخيرة اكتشف النار و بعد ذلك الزراعة ثم ظهرت الطبقات بعد ان كون العائلة فتناقضت المصالح و اضطر الطرف الأقوى لان يدرس مكامن ضعف عدوه في نفس المجتمع . هذان العدوان ( الطبقتين) سيخضعان دائما لنفس الدوافع الأولى الموجودة في طبيعتهما المشتركة و ذلك مدفوعين بغريزة البقاء ، المثير في عصرنا الحالي أن الطرف القوي يؤسس مراكز دراسات لفهم أكثر مكامن ضعف عدوه منطلقا من غرائزه في حب التملك مستغلا نفس الخلفيات الغرائزية لعدوه .
هنا يظهر العامل الأكثر حسما في الصراع : القوة .
القوة تفضي الى العنف ، و العنف مستويات ، منه المادي و منه الرمزي ، وحسب ميزان القوة يتم ترتيب الستاتيكو ، ترتيب الستاتيكو هو اعتراف ضمني ان هذا الوضع ذو طبيعة غير مستقرة و تخضع اتجاهاته لنفس موازين القوة التي تختل فيتم توجيه التطور حسب مصلحة من مالت موازينه .
في وضعنا الراهن الميزان مختل تماما و عناصر اختلاله سحيقة ، فلا السلمية و لا المضلومية يمكنها من تعديل الميزان بما أن القوة هي العامل الحاسم دوما و أبدا .
قد يتساءل شخص : و كيف نجحت تعديلات مهمة في تاريخ التطور البشري و تجسدت في ثورات قلبت هذه الموازين ؟ . ليس لدي جواب ، لكن في نفس الوقت يجب التنبيه الى طبيعة القوة و وسائلها الحالية و التي يمكن أن أسميها ب mega force التي تطال كل مساحة الكوكب في لحظة من الزمن و التي تتميز بإمكانيات هائلة خارجة عن التصور الطبيعي لهذا الكائن المسمى " الانسان العاقل العاقل"
نجاح بعض التعديلات في موازين القوى التي تجسدت في بعض الثورات كان هناك تضافر عوامل كثيرة و في لحظة واحدة جعلت من العدو يعجز عن الحفاظ على الستاتيكو .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق