دينيز غازمش: ذكرى إعدام «غيفارا تركيا»
دينيز غازمش: ذكرى إعدام «غيفارا تركيا»
في مثل هذا اليوم من عام 1972، أعدمت الدولة التّركية النّاشط السّياسي الثّوري دينيز غازمش، البالغ من العمر 25 عامًا.
كان غازمش ماركسيًا لينينًا مناهضًا للإمبريالية، وقياديًا في حزب العمال التّركي، ومؤسّسًا لجيش التّحرير الشّعبي في تركيا إلى جانب يوسف أصلان وحسين إنان، وقد تمّ إعدامهما أيضًا في نفس التّاريخ.
قاد العملية التي قام بها الطلاب لاحتلال جامعة إسطنبول في 12 حزيران 1968، ونظّم الاحتجاجات ضد وصول الأسطول الأمريكي السّادس في إسطنبول. كان مناهضًا للحكومة وللسياسة الأميركية التي تدير البلاد، ما دفعه إلى خطف أميركيين كرهائن واللجوء إلى الجبال هربًا من الملاحقة، بعدما عانى من التضييق بسبب شيوعيته.
سافر إلى فلسطين وشارك في مقاومة الصهاينة مدة سنتين، قبل عودته إلى تركيا والانخراط الكلي في جبهة المعارضة.
آخر ما قاله قبل أن يُعدم:
"تحيا الماركسية اللينينية، تحيا أخوّة الشّعبين التّركي والكردي، عاش العمال، تسقط الإمبريالية."
"تحيا الماركسية اللينينية، تحيا أخوّة الشّعبين التّركي والكردي، عاش العمال، تسقط الإمبريالية."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق