إغلاق"عوينة" يثير غضب ساكنة الحارث والرواجع بإقليم مديونة جمال بوالحق
إغلاق"عوينة" يثير غضب ساكنة الحارث والرواجع بإقليم مديونة
جمال بوالحق
فوجئ سكان دوار الرواجع والحارث بإغلاق "عوينة" تتوفر على صنبور مائي وحيد، كانت تستفيد منها المنطقة في الاستجابة لمطالبها المختلفة وعلى الرغم من عدم كفايتها إلاّ أنها كانت أحسن من لاشيء؛ من أجل تلبية بعض الحاجيات المائية الخاصة بالسكان. وقد أثارت عملية الإغلاق، غضب السكان في المنطقة.
وأكدّ فاعل جمعوي، على أن المنطقة تعاني أصلا من قلة الماء الشروب والأمور ستزداد صعوبة خلال الأيام المقبلة، في ظل ارتفاع درجة الحرارة ورمضان وكورونا، بعد توقيف العمل بهذا المنبع المائي، الذي يعتبر المصدر الوحيد لجلب الماء للسكان. وأشار على أن الجماعة وعدتهم منذ مدّة بإدخال الماء الصالح للشرب لمنازلهم، لكنها تملّصت من وعودها وتركت السكان يتدبرون أمورهم بشكل انفرادي.
وقد حاولنا الاتصال برئيس الجماعة من أجل معرفة أسباب توقيف العمل بهذه "العوينة" وحرمان السكان من الماء، لكن هاتفه ظل يرن دون مجيب. واتصلنا أيضا بممثل السكان في الجماعة، لكن هاتفه كان خارج التغطية.
وحدها مصادر جد مطلعة من داخل الجماعة، ردّت على مكالمتنا هي التي أدلت برأيها في الموضوع، حيث حمّلت الرئيس مسؤولية قلة الماء الشروب في المنطقة؛ بسبب تضييعه لمشروع مهم خاص بإنشاء صهريج كبير بأولاد حادة بقيمة مالية تقدر ب 75 مليون، كانت ستستفيد منه العديد من الدواوير في المنطقة، لكن تماطل الرئيس في إعداد الدارسة المطلوبة والتأخير في برمجة هذا المبلغ المالي، عجّل بإرجاع ميزانيته في سنة 2019م إلى الجهة التي أتى منها، ألا وهي صندوق المبادرة الوطنية، حسب نفس المصدر دائما.
واعتبرت هذه المصادر، أنّ إغلاق هذه "العوينة" هو لغرض انتقامي؛لأن ممثليها في الجماعة، لا ينتمون لحزب الرئيس ولا يسيرون على هواه، و هو أيضا انتقام من السكان؛ لأنه سبق لهم أن أثاروا قلة الماء في المنطقة، عبر إحدى المواقع الالكترونية وهو ما أثار غضب الرئيس.
ويطالب السكان من عامل الإقليم بضرورة التدخل لفتح "العوينة" والعمل على توفير الماء الشروب بالقدر الكافي لجميع السكان، الذين لا يرغبون في الوقت الراهن من زمن كورونا والحجر الصحي، إلاّ بتوفير هذه المادة الحيوية إليهم حتى لا يضطروا للخروج والاحتجاج أمام مقر جماعة سيدي حجاج واد حصار.
جمال بوالحق
فوجئ سكان دوار الرواجع والحارث بإغلاق "عوينة" تتوفر على صنبور مائي وحيد، كانت تستفيد منها المنطقة في الاستجابة لمطالبها المختلفة وعلى الرغم من عدم كفايتها إلاّ أنها كانت أحسن من لاشيء؛ من أجل تلبية بعض الحاجيات المائية الخاصة بالسكان. وقد أثارت عملية الإغلاق، غضب السكان في المنطقة.
وأكدّ فاعل جمعوي، على أن المنطقة تعاني أصلا من قلة الماء الشروب والأمور ستزداد صعوبة خلال الأيام المقبلة، في ظل ارتفاع درجة الحرارة ورمضان وكورونا، بعد توقيف العمل بهذا المنبع المائي، الذي يعتبر المصدر الوحيد لجلب الماء للسكان. وأشار على أن الجماعة وعدتهم منذ مدّة بإدخال الماء الصالح للشرب لمنازلهم، لكنها تملّصت من وعودها وتركت السكان يتدبرون أمورهم بشكل انفرادي.
وقد حاولنا الاتصال برئيس الجماعة من أجل معرفة أسباب توقيف العمل بهذه "العوينة" وحرمان السكان من الماء، لكن هاتفه ظل يرن دون مجيب. واتصلنا أيضا بممثل السكان في الجماعة، لكن هاتفه كان خارج التغطية.
وحدها مصادر جد مطلعة من داخل الجماعة، ردّت على مكالمتنا هي التي أدلت برأيها في الموضوع، حيث حمّلت الرئيس مسؤولية قلة الماء الشروب في المنطقة؛ بسبب تضييعه لمشروع مهم خاص بإنشاء صهريج كبير بأولاد حادة بقيمة مالية تقدر ب 75 مليون، كانت ستستفيد منه العديد من الدواوير في المنطقة، لكن تماطل الرئيس في إعداد الدارسة المطلوبة والتأخير في برمجة هذا المبلغ المالي، عجّل بإرجاع ميزانيته في سنة 2019م إلى الجهة التي أتى منها، ألا وهي صندوق المبادرة الوطنية، حسب نفس المصدر دائما.
واعتبرت هذه المصادر، أنّ إغلاق هذه "العوينة" هو لغرض انتقامي؛لأن ممثليها في الجماعة، لا ينتمون لحزب الرئيس ولا يسيرون على هواه، و هو أيضا انتقام من السكان؛ لأنه سبق لهم أن أثاروا قلة الماء في المنطقة، عبر إحدى المواقع الالكترونية وهو ما أثار غضب الرئيس.
ويطالب السكان من عامل الإقليم بضرورة التدخل لفتح "العوينة" والعمل على توفير الماء الشروب بالقدر الكافي لجميع السكان، الذين لا يرغبون في الوقت الراهن من زمن كورونا والحجر الصحي، إلاّ بتوفير هذه المادة الحيوية إليهم حتى لا يضطروا للخروج والاحتجاج أمام مقر جماعة سيدي حجاج واد حصار.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق