بفضل كورونا....الرفيق الحسين العنايات - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الجمعة، 22 مايو 2020

بفضل كورونا....الرفيق الحسين العنايات

بفضل كورونا....
عتبة الفقر بالمغرب انحدرت من 20 درهم في عهد بنكيران الى 8 دراهم في عهد العثماني....
الكل يتذكر وزيرة المرأة والاسرة في حكومة بن كيران التي صرحت أنذاك ان عتبة الفقر بالمغرب اصبحت هي 20 درهم للفرد.... وعرف هذا التعريف الحكومي لاصحاب "التغيير في ظل الاستمرارية" مصدر تهكم وتكذيب في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي حيت ان هذا القدر يعني ان الاسرة الفقيرة المكونة من 5 افراد مدخولها الشهري يساوي او يقل عن 3000 درهم.....
وقد ساهمت المندوبية للتخطيط انداك في دعم تلك المغالطات بما يسمى "احصائيات" حيت صرح المندوب السامي للتخطيط انذاك بـ"تراجع نسب الفقر بالمغرب من 10 ملايين إلى 4 ملايين يعيشون بـ20 درهماً في اليوم، وتراجع نسبة الفقر الأكثر حدة المحدد بـ10 دراهم في اليوم إلى 450 ألف مغربي ٍ
لكن لما جاءت كورونا فضحت المستور حيت ان "لجنة اليقضة الاقتصادية" الممثل فيها من هم يتحكمون وتسييرون اقتصاد البلاد والمكلفة بصرف مداخيل "صندوق كورونا" قدرت ان اسرة فقيرة حاملة لبطاقة الرميد اوفاقدة للعمل ولم يصرح بها في صندوق الضمان الاجتماعي ومكونة من 5 افراد او اكثر يمكن ان تعيش ب 1200 دهم شهريا ... ما يعني ان عتبة الفقر الحقيقية هي 8 دراهم للفرد في اليوم.... وهذا يهم 4 ملايين و300 الف اسرة دائما حسب الاحصائيات الرسمية للجنة اليقضة وبما ان معدل عدد افراد الاسرة الواحدة لايقل عن 4 في هذه الحالات سنصل الى ما يقدره 17مليون و200الف يعيشون باقل من 8 دراهم -عوض450 الف المصرح بها سنة 2018- ما يمثل 48 بالمائة على الاقل من المغاربة.....

تدوينة للصديق الفكاك......
صعد الى الجبل مزودا بحزمة من الهواتف يترصد رقم 1212 لعله يجود برسالة تحمل البشرى لساكنة ذلك المكان القصي
الذي لا يساير الزمن المغربي ...ذلك الزمن البعيد عن الانترنت
ووساءل التواصل الاجتماعي في زمن الحجر والفقر والقفر
اش هاذ ليام
وجه مسافر
تعليق على التدوينة من طرف احد الاصدقاء.......
جاء أمس من قرية الغوالم إلى الرماني مع صاحب سيارة ليتسلم حصته من رميد حاملا بطاقته الوطنية وبعد المعانات من الحرارة والصف الطويل طلب منه الموظف رمز الحوالة أي الرسالة التي وصلته على الهاتف المحمول تذكر أنه تركه في المنزل ليعود من جديد إلى الغوالم مع أحد الناس وفي اليوم الموالي (27 رمضان) وفي الصباح الباكر إمتطى دابته ( حماره أعزكم الله) متوجها الى الرماني ليتسلم 800 dh ويدخل الفيلاج ويشتري قنينتان من مونادا ودلاحة وبعض المستلزمات . إلتقى به به أحد ساكنة الغوالم بالرماني وألح عليه أن يترك الحمار يعود لوحده الى الدار ويذهب معه هو في سيارتة لكن المسكين رفض الفكرة وامتطى دابته وعاد الى الغوالم البارحة . متى وصل ؟؟؟ الله أعلم أخي الفكاك .. واقعة حكاها لي اليوم صديقك......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق