في الجزء الثاني من حلقة «قطاع السينما في زمن الكورونا»، تتابع المشاركات حديثهنّ عن مستقبل هذا القطاع والتحديات التي تقف أمامهنّ. ماذا ستحمل الأفلام الجديدة في مضمونها؟ وهل سيلحظ المشاهد انحدارا في جودة التقنيات والمادة المصورة مع تركيز أكثر على جوهر المضمون؟
وكيف سيعمل طاقم التصوير على أرض الواقع بعد الجائحة؟ هل الإجراءات الوقائية ستصبح جزءا من آلية التصوير؟ السؤال الأكبر الذي طرحته المشاركات يكمن في ميزانيات الأفلام وجهات التمويل وصناديق الدعم. ففي ظل الأزمة الاقتصادية العالمية، كيف سيحصل المنتجون على تمويل لأفلامهم؟ المشهد ضبابي…
ماذا أيضا عن توزيع الأفلام وأماكن عرضها؟ فجائحة كورونا فرضت الإغلاق التام لكل صالات العرض وألغت المهرجانات… فكيف سيكون مستقبل هذا القطاع؟
أسئلة كثيرة طرحتها مشاركات دنيانا وهن زينة صفير مخرجة من لبنان، رباب مباركي مخرجة من تونس، لواء يازجي مخرجة من سوريا وميرا صيداوي ممثلة ومخرجة من فلسطين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق