تعزية بوفاة الرفيقة سعيدة بنعياد - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الخميس، 23 يوليو 2020

تعزية بوفاة الرفيقة سعيدة بنعياد

وداعا رفيقتنا وأختنا العزيزة سعيدة بنعياد .
غادرتنا الإنسانة الطيبة الودودة بعد صراع مرير مع المرض . لن أنسى أبدا زيارتها لنا في عز القمع و المتابعات و نحن نعيش ظروف السرية بالبيضاء ، غامرت بسلامتها و هي القادمة من فرنسا في زيارة عائلية ، ساندتنا ماديا و معنويا .
لروحك الطاهرة السلام و الطمأنينة ، و خالص العزاء و المواساة لأبنائها وصال و حسام و أيمن وأخواتها و اخوتها عائشة و نزهةو سليمة و سمحمد و الحبيب و دريس و لكل أفراد عائلة بنعياد .
عزاؤنا واحد رفاق الدرب .
-تعليق لاحد الرفاق-
***********
وداعا الاستاذة سعيدة بنعياد وداعا ايتها الطيبة

تلقيت ببالغ الأسى والحزن نبا وفاة الأستاذة والمناضلة سعيدة بنعياد شقيقة الصديق والأستاذ الحبيب بنعياد وبهذه المناسبة الأليمة اتقدم بخالص العزاء لأسرتها الكريمة كل باسمه، الى ابنها الأكبر حسام العاصمي وابنائها ايمن ووصال والى اشقائها الأساتذة ادريس، الحبيب، سليمة، عائشة ، نزهة والى رفيق دربها الذي تقاسمت معه الحلو والمر الأستاذ عصام العاصمي.
سعيدة بن عياد ازدادت بتاريخ 20 مارس 1953، درست بثانوية النهضة بمدينة سلا والتحقت بكلية الحقوق بالرباط، حيث درست القانون على يد كل من المرحومين الاستاذ عبد الله ابراهيم والاستاذ عبد الرحمان القادري وغيرهم من الاساتذة الذين تعلمت على أيديهم ، المبادئ الاساسية للحق والقانون، كانت رحمة الله عليها عضوة نشيطة في العديد من الديناميات الجمعوية والثقافية بمدينة سلا حيث تعزز انخراطها في صفوف اليسار الجديد، كما كانت معروفة بدعمها ماديا ومعنويا للمعتقلين السياسيين بمجموعة مكناس و السجن المركزي(مجموعة السرفاتي). بالإضافة الى مساهمتها في الدعم المادي والمعنوي لمجموعة من المناضلين الذين كانوا متابعين من طرف الاجهزة الامنية، ويعيشون في ظروف السرية خصوصا اولائك الذين كانوا يعيشون بمدينة الدار البيضاء، وساهمت بشكل كبير في مساعدتهم على مغادرة المغرب وطلب اللجوء السياسي في فرنسا. بعد انهاء دراستها بالسلك الثالث بفرنسا التحقت للعمل بوزارة التعليم الفرنسية وهو التعيين الذي مكنها كأستاذة لمادتي التاريخ والجغرافية بإحدى الثانويات التي تعرف تركزا كبيرا لأبناء الجالية من مواصلة مهامها النضالية في مواكبة ابناء الجالية وتيسير اندماجهم/هن الثقافي والاجتماعي. وبالنظر لكفاءتها وخبرتها التربوية فقد عملت بالموازاة مع ذالك كاستشارية بمنظمة اليونسكو وساهمت الى جانب خبراء اخرين في اعداد مجموعة من البر امج التربوية والاجتماعية . لقد كانت رحمة الله عليها مناضلة صادقة خدومة وكان بيتها مفتوحا امام الجميع. فلترقد روحها بسلام

Abdelhamid El Haddad



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق