رسالتي إلى ولدي عمر لليوم السادس والأربعين من الاعتقال التعسفي - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

السبت، 12 سبتمبر 2020

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم السادس والأربعين من الاعتقال التعسفي

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم السادس

والأربعين من الاعتقال التعسفي
إعلم ياولدي أنك في القلب وأن روحك المرحة ما زالت تملأ غرفتك وكل فضاء المنزل وكلامك العذب لنا ما زال يرن في أسماعنا.
وإن وضعوك في السجن بغرض تغييبك كما اعتقدوا، فإنك أصبحت تسكن قلوب كل الشرفاء والأحرار الذين لم يكلوا عن التضامن معك ورفعك وتتويجك بوسام الشجاعة والشرف.
أمام هذا التتويج، نحن نلملم جراحنا ونتزود بالقوة من قوة هذا التضامن الذي يأتينا من كل صوب؛ من أحرار الوطن ومن أحرار العالم، لأن عملك عبَر الآفاق وتأكد الكل من صدقيته ونزاهته وانحيازه إلى الفقراء.
وراحت التهم المفبركة أدراج الرياح.
إن وطناً يملك شباباً من طينتك وطينة رفاقك المعتقلين، كان عليه أن يرفعَهم إلى صفوة المواطنين المخلصين ليعالجوا آلامه ويشكلوا نخبته، لا أن يُزجَّ بهم في السجن .
وإن وطناً يتحزم بالمرتزقة وأبواق الشر والتشهير بالمناضلين ،ويسلم تدبير شؤون البلاد لنخبة أنانية وضعيفة الخبرة عليه أن ينتظر الفشل في جميع المجالات.
إن المخرج الوحيد من هذه الأزمة السياسية هو وضع نهاية لهذا العبث الذي يعتبر المقاربة الأمنية وسيلة لقمع كل حراك اجتماعي يبدو قادماً في المدى المنظور، بل سيؤججه لا محالة.
نم ليلة أخرى قرير العين ياولدي الغالي وسلامي لسليمان والحرية لجميع المعتقلين.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق