عن عصيد والحكم بالاعدام/الرفيق تاشفين الاندلسي - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الاثنين، 14 سبتمبر 2020

عن عصيد والحكم بالاعدام/الرفيق تاشفين الاندلسي

لماذا الكثير من الخوانجية خبثاء و جبناء الى دجة الغثيان( ابتسامة العرعور و هو يتحدث عن الحمار عوفير و ابتسامة ذلك الارهابي الذي زنر ذلك المراهق الغر بالمتفجرات و ارسله لتفجير نفسه ليلقى العذراوات في الجنة ( صورةلن انساها ما حييت ، تلك الابتسامة تبين أي كائن يمكن أن يأخذ شكل انسان ).
الغوغاء هاجمت احمد عصيد بعقلية فعلا يمكن وصفها بالاجرامية بخيث ان بعضهمً دعا لاهدار دمه لموقفه السديد من حكم الاعدام .
اتخيل نفس الابتسامة التي اظهرها الارهابي في سوريا على محيى أحدهم كان قياديا في الشبيبة الاسلامية هنا في المغرب و كان معتقلا أيضا و هو يكتب بتشف عن عصيد و هو يصف موقف الغوغاء بعقيدة المغاربة
هذا الاخونجي المريض رد على إحدى التدوينات التي ترفض حكم الاعدام أن لو كان المغدور ابنك لما طالبت بالاعدام فقط بل لأكلته إربا إربا .
أنظروا لعقلية الاخونجي و هوقيادي كيف يفرق بين إبنك و إبنه و إبن الآخرين في جهل تام عن المواثيق الدولية بحيث يكون أي طفل بمثابة و في مقام طفلك/ابنك.
يظهر جليا ان هذا القيادي الاخونجي لازال لم يخط خطوة واحدة. من مكانة المعزة و الكلبة و الحمارة و البقرة من منظورها لصغيرها.
هذا الاخونجي نفسه منذ أيام أخذ على قائده المجرم عبد الكريم مطيع لما كتب هذا الأخير عن انقلاب 1972 و هو يصف اوفقير بالغبي المتحالف مع أطراف "يسارية" و الغير متمرس سياسيا و بذلك أفشل الانقلاب على الحسن الثاني ، آخذه على هذا الموقف و هو يقول له و انت ما شأنك الم نكن نحن صنيعة ذلك الطرف ضمن سياسة الحسن الثاني و أجهزته لمواجهة اليسار .
قالها بلا لف و لا دوران و مفتخرا بذلك و بتدقيق التفاصيل .
أفظع شيء عرفه المسلمون في التاريخ المعاصر هو اكتشاف البترول في منطقة الشرق الأوسط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق