رسالتي إلى ولدي عمر لليوم الثالث والخمسين من الاعتقال التعسفي. - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

السبت، 19 سبتمبر 2020

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم الثالث والخمسين من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم الثالث

والخمسين من الاعتقال التعسفي.
سلام أيها الغالي.
رسالتي إليك ياولدي أردتها رسالة شكر أنوب عنك لنقلها إلى كل الأحرار الذين شملونا بتعاطفهم وتضامنهم وأحزَنهم ما أحزننا.
ولم يتوقفوا عن التعبير عن تفاعلهم مع ما ننشره حول هذه القضية.
وإلى هيئة الدفاع التي تواكب قضيتك مباشرة أو عن بعد .
لقد توصلنا باستعداد عدد كبير من الرفاق عن حضورهم يوم 22 شتنبر لمؤازرتك .
وإلى كل الأقلام الحرة والمبدعة والذين راحوا يكشفون عن فراغ قضيتك من كل ما تمَّت فبركته، من تهم لا يصدقها المنطق السليم.
ثم كشفوا عن الأسباب الحقيقية لاعتقالك ، عملك الصحفي الاستقصائي الذي وضع كشفَ الفساد مهمتَه الأولى.
شكراً للذين صدقوا عملك وانتصروا له.
شكرأ للمنظمات الحقوقية والتنظيمات السياسية التي سارعت عبر بياناتها إلى التنديد باستغلال الدولة لظروف الجائحة للانتقام من المعارضين .
شكراً للمنظمات الحقوقية والإعلامية الدولية على تغطيتها وتضامنها منذ اعتقالك وقبله خلال الاستنطاقات المتعددة والمنهِكة من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
شكراً للرفاق والأصدقاء على السؤال عن أحوالنا وعن ظروف اعتقالك .
ورغم حملة التشهير والتحريض الأخيرة والتي اتخذت شكلا رسمياً جداً : بلاغ المجلس الأعلى للسلطة القضائية وتغطية بعض القنوات العمومية التي اجتهدت وأضافت وزورت ثم شهرت .... فلا أحد انتبه إليها بفعل التضامن الواسع مع المعتقلين.
لنا لقاء قريب ياولد وسلامي لسليمان والحرية لجميع المعتقلين.
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق