جريمة اغتيال الطفل عدنان /الرفيق تاشفين الاندلسي - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

السبت، 12 سبتمبر 2020

جريمة اغتيال الطفل عدنان /الرفيق تاشفين الاندلسي

أعرف كيف حصل حتى يخرج المجتمع أبشع ما في داخل أفراده ، هذه البشاعة تطفو على السطح بشكل مرعب لما يكون المجتمع قد انهار قيميا ، هذا الانهيار صرفت من أجله الملايير ، كنت صرخت منذ سنوات و أعدت الصراخ مئات المرات ، أن أي مجتمع يقتل فيه رضيع حديث الولادة ببقر بطنه و يرمى في حاوية الأزبال و معه أداة الجريمة هنا يجب أن يتوقف المجتمع ، أن يتوقف و تتوقف كل حواسه لينظر فقط في هذا المآل، لأنه منذ تلك اللحظة على الأقل تكون قد وصلت إمكانية الحياة ضمن هذا المحتمع الذي وقعت فيه تلك الجريمة قد انتفت تماما و لم يعد مجتمعا ما دامت قد وقع فيه هذا النوع من الجريمة ، لكن ،لكن ،لكن مع الاسف قد استمرت الحياة من دون أي توقف للنظر ، حينها تيقنت أننا هنا مجرمون بدون استثناء و براءتنا لن تثبت أبدا و كلنا ينتظر أن تقع في حقه أو في حق أبناءه جريمة بشعة أو نقترف من جهتنا جرائم في إطار طبيعة مجتمع أصبح فيه الكل ضد الكل بشكل غاية في الرعب
. شخصيا منذ مدة ليست بالقصيرة اعتبرت أن كل من يتحرك على قدمين ضمن هؤلاء الملايين هم مجرمون يشكلون خطرا محدقا الى ان تثبت براءتهم .
بكل صراحة و عذا اعتراف مني ، لدي ولدين واحد أصبح راشدا لكنهما شبه سجينين لا يعرفان الا الطريق القصير الى المدرسة، هذا الطريق الذي لطالما ارعبني و لازال كذلك .
أيها النظام المخزني المجرم ، أسألك ، هل كنت تنتظر هذه النتائج بهذا الشكل أم أنك كنت تخطط لمستوى أقل ، لكن تقطعت بك الفرامل و لم يعد يستهويك اي توازن لهذا الانهيار المريع ؟
أشك أن بشرا كيف ما كانوا أن يوصلوا مجتمعا الى ما وصل إليه"مجتمعنا" الذي لم يعد مجتمعا ، و لذلك وجب البحث عن تصنيف جديد لهذه الكائنات ، نعم يجب تحيين تصنيف العناصر ضمن الهوموسابيان .
تذكير : في سنة2010 وقعت جريمة بقر بطن الرضيع و رميه في حاوية الأزبال مع الخنجر أداة الجريمة، وقع ذلك في بني مكادة.
 حينما تقف و انت مسؤول في ساحة عمومية ، انت و رفاقك ضمن اطار قانوني مسؤول لتطالب مطلبا بسيطا كتطبيق القانون في حق شركات او من أجل إطلاق سراح معتقلين مضلومين فيهرع القمع من بوليس وقوات مساعدة و سلطة و أعوانها يتقدمهم جيش من المجرمين و ذوي السوابق و تجار المخدرات بالتقسيط و هم حاملين لأسلحة بيضاء متنوعة للاعتداء على ضمير المجتمع المتمثل في كمشة ما تبقى من مناضلين فأعلم أن الاجرام له كفيل و يخصص له ميزانيات كبيرة . حينما تدقق في أوجه بعض اولائك المجرمين تتذكر أن بعضهم يرابض امام أبواب الثانويات و الاعداديات لأغراض إجرامية ذات أبعاد متشعبة .
جيش من بائعي السجائر بالتقسيط و أشياء أخرى رهن الاشارة لكل الموبقات


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق