الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تندد بالهجوم الشرس على مكتسبات وحقوق الشغيلة عامة وبالقطاع الفلاحي خاصة - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الخميس، 17 سبتمبر 2020

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تندد بالهجوم الشرس على مكتسبات وحقوق الشغيلة عامة وبالقطاع الفلاحي خاصة

 ----------- بــــــلاغ ---------------------------

------الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تندد بالهجوم الشرس على مكتسبات وحقوق الشغيلة عامة وبالقطاع الفلاحي خاصة، وتعلن استعدادها للدخول بحماس في معارك شهر الغضب (20 شتنبرــ 20 اكتوبر) المقررة من طرف الاتحاد المغربي للشغل.-----------------------------
اجتمعت الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي/إ.م.ش عن بعد في دورتها الأسبوعية العادية يومه الثلاثاء 15 شتنبر 2020. وبعد استعراض التقرير العام حول الأوضاع العامة والنقابية والمناقشة العامة وجرد الخلاصات، قرّرت تبليغ عموم شغيلة القطاع الفلاحي والرأي العام ما يلي:
1. تجدد مطالبتها بتنفيذ الوزارة لالتزاماتها مع الجامعة وبالتعجيل بتحديد موعد الاجتماع مع وزير الفلاحة وبعقد الاجتماعات المقررة مع ممثلي الادارات والمؤسسات التابعة لوزارة الفلاحة والاستجابة لطلبات الحوار معروضة على عدد منها.
2. تسجيل الانتصار الجزئي للاتحاد المغربي للشغل وللحركة النقابية المناضلة بإجبارها الدولة على التراجع عن برمجة مناقشة القانون التكبيلي للإضراب بلجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب وباستغلال جائحة "كورونا" لهذه المهمة الجبانة. والتأكيد على ضرورة مواصلة التعبئة حتى إسقاط مشروع القانون التكبيلي للإضراب والتخلص من المشروع الحالي للقانون حول المنظمات النقابية الذي يراد به من خلال صيغته الحالية تدجين العمل النقابي والتحكم فيه، ومن جميع المبادرات التراجعية التي تهدف إلى ضرب مكتسبات الطبقة العاملة وتقويض أداوت الدفاع والتصدي لأعدائها.
3. اعتبار أن الندوة الدراسية حول مدونة الشغل المزمع تنظيمها يومي 2 و 3 أكتوبر 2020 لا تقل خطورة عن مشاريع القوانين التكبيلية والتحكمية، حيث يراد من وراءها تبرير وشرعنة التراجعات عن مكتسبات مدونة الشغل على علاتها.
4. التحذير من لجوء الحكومة مرة أخرى للحوار المغشوش وللتماطل تمهيدا لتمرير قوانين تراجعية تهدف لتشريد العمال وطردهم وحل الأزمة الراهنة على حسابهم، مع التأكيد على أن الجواب النقابي السديد هو التعبئة الشاملة في صفوف الطبقة العاملة، وتسطير مسلسل نضالي مضاد لمشاريع الحكومة والباطرونا والعمل على إحياء التنسيق النضالي بين مكونات الحركة النقابية العمالية.
5. اعتبار الوقفة الاحتجاجية للقطاع الخاص المقرر تنظيمها يوم 30 شتنبر 2020 تزامنا مع انعقاد المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، معركة لكافة هياكل مركزيتنا وللجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي كذلك. والتنديد بتطاول وزيري التشغيل والمالية على مكتسبات الطبقة العاملة عبر قرارهما غير المشروع القاضي بتفويت مصحات الضمان الاجتماعي للخواص.
6. تجديد الدعم المطلق لنضالات العاملات والعمال الزراعيين بسوس ماسة والغرب (روزافلور، سواس، فريش إكسبريسو هاليسطا/باكيي وكوميز و مليح اكري و أملاك أوملالة / سانبيير وجود اكري و GOLDEN EXORES TRADING...) ومعمل UNIMER للسمك بالقنيطرة واعتصامات عمال شركة أمانور بطنجة وتطوان والرباط و كذا نضالات المستخدمين بكل من الخطوط الجوية الملكية RAM وMEDI1 TV .
7. ـ تدعو موظفات وموظفي القطاع للتعبئة من أجل التصويت على لوائح الاتحاد المغربي للشغل في انتخابات التعاضدية العامة للموظفين MGPP والحسم مع المفسدين أيا كان انتماءهم وتجدد مطالبتها بإحالة ملف هذه المؤسسة على القضاء لاستئصال الفساد المستشري فيها بسب الافلات من العقاب.
8. التضامن مع الفلاحين الكادحين والعمال الزراعيين الذين يعيشون أوضاعاً متردية نتيجة الجفاف وندرة المياه وفرص العمل. هذه الظروف تِؤثر بشكل خطير على القدرة الشرائية للمستهلك والشغيلة خصوصا وعلى الأمن والسيادة الغذائيين للبلاد، وهو ما يتطلب، ونحن على أبواب الموسم الفلاحي الجديد، تدخلا فوريا للدولة بوضع برنامج استعجالي لإنعاش العالم القروي عبر تكثيف الاستثمار العمومي في البادية، خلق فرص الشغل وإعفاء الفلاحين الصغار من الديون المتراكمة وتمكينهم من الدعم المالي الكافي لمواجهة الأزمة.
9. التأكيد بمناسبة اليوم الدولي للديمقراطية، 15 شتنبر من كل سنة، والذي نخلده هذه السنة في ظل تفشي جائحة كوفيد 19، على أهمية تكثيف الجهود إلى جانب القوى الديمقراطية المغربية والعالمية للتصدي لمحاولات الإمبريالية العالمية والأنظمة التابعة لها والرأسمالية الطفيلية والمتوحشة محليا، حل الأزمة الاقتصادية الناتجة على حساب الطبقة العاملة والطبقات المستضعفة. وبهذه المناسبة تجدد الكتابة التنفيذية تضامن الجامعة مع معتقلي حراك الريف وحراك جرادة وبني تاجيت ومختلف الحراكات الشعبية، ومطالبتها الملحة بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ببلادنا.
10. إدانة التحاق دولة البحرين بصفقة التطبيع الخيانية مع الكيان الصهيوني إلى جانب دولة الإمارات، وتوقيعهما على معاهدة سلام معه تحت إشراف زعيم الامبريالية العالمية دونالد ترامب. وهي الصفقة التي تفضح تاريخا طويلا من العلاقات غير الرسمية الدبلوماسية والتجارية والاقتصادية لبعض دول المنطقة مع الكيان المصطنع، ضدا على إرادة الشعوب. ونؤكد بالمناسبة على رفض الشعب المغربي للضغوطات التي تسعى إلى التطبيع رسميا مع الكيان الصهيوني مؤكدين المطلب الشعبي لسن قانون وطني لتجريم التطبيع.
11. وأخيرا فإن الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، إذ تندد بشدة بالهجوم الشرس على مكتسبات وحقوق الشغيلة عامة وبالقطاع الفلاحي خاصة، تعلن استعدادها للدخول بحماس في معارك شهر الغضب (20 شتنبرــ 20 اكتوبر) المقررة من طرف الاتحاد المغربي للشغل .
الكتابة التنفيذية للجامعة، في 15 شتنبر 2020
الـجـامـعـة الـوطـنـيـة لـلـقـطـاع الـفـلاحـي
=======================
TEL @ FAX : 05 37 70 80 12
=====================
U.M.T


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق