رسالتي إلى ولدي العزيز عمر في يومه التاسع والخمسين من الاعتقال التعسفي. - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الجمعة، 25 سبتمبر 2020

رسالتي إلى ولدي العزيز عمر في يومه التاسع والخمسين من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي العزيز عمر في يومه

التاسع والخمسين من الاعتقال التعسفي.
سلام الحرية ياولد.
سأنتحل اليوم إسمك لأكتب رسالة إلى التي أو الذي كتب بلاغ النقابة الوطنية للصحافة، لأنك في وضعية تمنعك من الدفاع عن نفسك في الوقت الذي كثرت الخناجر التي تطعنك بكل جبن في غيبتك الاضطرارية.
بعد التحية.
جاء في بلاغكِ/كَ ، أن مشتكية التمست مؤازرة النقابة وبناءً عليه اعتبرتِ/تَ أن أية محاولة لتصوير "الزميلة" شريكة في المؤامرة للإطاحة بالصحفي عمر الراضي، تدخل في انتهاك حقها في اللجوء إلى القضاء .
كما أدنتِ/تَ الإعلام الأجنبي والمنظمات غير الحكومية التي أصدرت حكمها في ملف شبهة الاغتصاب، متهمةً "الزميلة" بالتورط في مؤامرة ضد الصحافي عمر الراضي.
ملاحظات
1- ما دمتِ/ تَ استمعتِ/ تَ إلى " الزميلة" ، لماذا لم تطلبي/ بْ رواية الصحافي عمر الراضي في الموضوع ؟
وفي غياب هذا الإجراء يصير البلاغ انحيازاً لطرف ضد الآخر ويدخل في خانة التحريض عليه وترجيح كفة "الزميلة" .
2- لم يذكر بلاغكِ،كَ عمر الراضي بصفته الصحافية كصحافي تحقيق باعتراف كبريات وسائل الإعلام الوطنية والدولية .
وهذا في حده تزوير وإنكار مقصود من طرفكِ/كَ.
3- الإعلام الدولي والمنظمات غير الحكومية لم تذكر زميلتكِ/ كَ ، ولا تعرفها حتى، بل تناولت التهم الأخلاقية بالجملة التي أصبحت توجَّه لعدة صحافيين .
وهو ما نددت به بعد أن انكشف هذا الأسلوب الجديد في متابعة الصحافيين المنتقدين للسياسات العمومية، عوض متابعتهم بقانون الصحافة لتتمكن من وضعهم في السجون.
4- لقد تعرض الصحافي عمر الراضي للتحرش والتشهير واتهمته مواقع السلطة بعدة تهم كالاغتصاب والتجسس والسب والشتم ، الذي وصل إلى عائلته ولم تحرك نقابتكِ/كَ ولا حتى المجلس الوطني ساكناً.
ألم يكن من حق الصحافي عمر الراضي عليكِ/ كَ، أن ترفضي/ ضَ هذا الأسلوب من التحرش والتشهير والتصوير المباشر من أجل المس بحياته الخاصة واعتراض سبيله أنَّى حل وارتحل.
لقد أدانته صحافة التشهير وحكمت عليه ونعتته بالجاسوس أمام مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ،وضباطها شاهدون وعلى المباشر.
والآن ببلاغكِ/كَ هذا تلتحقين/ قُ بجوقة التشهير ضد الصحافي عمر الراضي.
أما في ما يتعلق بقضية " الزميلة" فالإعلام الدولي والمحلي والمنظمات غير الحكومية تطالب بإجراء تحقيق نزيه ومستقل، وهذا ما نطلبه تحقيقاً للعدالة.
لا تنزعج ياولد، فأنت كبير بدون هؤلاء، لأنهم صوحافيون بالبطاقة فقط أما أنت فتحقيقاتك الجريئة تشهد لك .
نم قرير العين ياولدي وسلامي لسليمان والحرية لجميع المعتقلين.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق