القاضي المعتقل يرهب ضحاياه بـ «غوغل» - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الخميس، 22 أكتوبر 2020

القاضي المعتقل يرهب ضحاياه بـ «غوغل»

 نائب وكيل الملك مارس ساديته وشذوذه على مدلكة بعد ابتزازها

“دخلي لـ “غوغل”، وشوفيني، راني مدويها، ساليت من المحمدية وجاي لعين السبع”، بهذه العبارة لخصت مدلكة استمع إليها، أخيرا، ما كانت تتعرض له من تهديد من قبل نائب وكيل الملك، المتابع في حالة اعتقال، من أجل تكوين عصابة إجرامية والارتشاء وتسخير أشخاص للبغاء، وتظهر مدى خوفها ورعبها من القاضي الذي كان يمارس عليها ساديته لدفعها لتلبية رغباته الجنسية الشاذة.
وفي كل مرة يظهر فيها ملف فساد واستغلال جنسي، إلا ويكون حاضرا بقوة دينامو الوساطة والفساد والدعارة، الذي سبق أن أكد أن علاقته بالنائب تتحدد في تقديم أعمال السخرة ونقل أبنائه وزوجته لكي يتقي شره. وهو العضو السابق لغرفة الصناعة التقليدية ومستشار بالمحمدية، والمتابع في الملف نفسه في حالة اعتقال، فالمدلكة التي عاشت رعبا حقيقيا في اللقاءات التي جمعتها بنائب وكيل الملك، ما كان لها أن تعيش ذلك لولا معرفة سابقة بذلك العضو الذي أحضر لها في وقت سابق شخصا قدمه على أنه رئيس محكمة.
حكايات الرعب تلك ابتدأت، منذ بداية السنة الجارية، عندما زارها في المحل الذي تعمل به، نائب وكيل الملك والوسيط، عضو غرفة الصناعة، بعدها طلب منها الوسيط عدم استقبال أي زبون لحظة وجودهم، وطلب منها حلاقة وجه نائب وكيل الملك، لأنه مرتبط بموعد مهم يخص حفل تكريم، غير أنه، لسوء حظها، أصيب النائب بخدش، ليبدأ مسلسل التهديد الذي أشرف عليه الوسيط، إذ اتصل بها في اليوم التالي للواقعة وخاطبها بلغة مستفزة “والله يا … حتى غادي يربيك. شوفي كيفاش ديري حتى تصلحي الغلط اللي درتي، أنا غادي نطلبو باش يجي عندك واعتذري منو”، وطلب منها اقتناء منشفة من النوع الرفيع لتقدمها له هدية، وفي اليوم نفسه، عاد نائب وكيل الملك إلى المحل الذي تعمل فيه، وما إن لمحها الوسيط حتى خاطبها بلغة بئيسة “يا… الحاجة لي ماتعرفيش ديريها علاش ديريها. والله حتى يسد ليك الصالون”، ثم أمرها بتدليك النائب ومده بالهدية التي اشترتها.
ولم يتوقف أسلوب التهديد عند ذلك الحد، بل اتصل بها الوسيط مرة أخرى، وطلب منها شراء مستلزمات تجميل لفائدة النائب بقيمة 1500 درهم، حضر لاستلامها شخصيا رفقة الوسيط. وخلال فترة الحجر الصحي، طلب منها الوسيط إحضار فتاة ثانية معها إلى شقة نائب وكيل الملك، من أجل إجراء حصص تدليك خاصة لهما، وهو ما استجابت له. وخلال عملية التدليك لنائب وكيل الملك، طلب منها ممارسة الجنس معه، إلا أنها رفضت، متعللة بأنها مريضة، لكن ذلك لم يشفع لها، بل جردها من ملابسها ومارس عليها الجنس بطرق شاذة، وطلب منها أن تناديه باسم حيوان وعبارات مقززة، أثناء الممارسة.

كريمة مصلي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق