رسالتي إلى ولدي عمر لليوم السادس والثمانين من الاعتقال التعسفي. - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الخميس، 22 أكتوبر 2020

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم السادس والثمانين من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم السادس

والثمانين من الاعتقال التعسفي.
سلام الحقيقة ياولدي.
لقد بدأنا نعرف اليوم وبصريح التصريح ومن مصدر مهنته الخبر والمعلومة والتعليق، أن هواتف جميع الصحافيين والسياسيين وكل النشطاء المدنيين ، مخترقة ويتم التنصت عليهم، وأن المسالة عادية جداً لدواعي أمنية 😉😉 وكأن هؤلاء يشكلون خطراً على الوطن أو أن وطنيتهم مشكوك فيها وأن الجهة التي تقوم بالتجسس على نخبها هي الأكثر حرساً على الوطن وسلامته .
لم تقل منظمة أمنستي إلا قليلاً مما قيل أخيراً حول مشروعية التجسس على المواطنين رغم دستورية" حماية المعطيات الشخصية". جاء في تقريرها أن الأجهزة الأمنية استعملت تطبيقاً من صنع شركة اسرائيلية لاختراق هواتف ثمانية أو عشرةصحافيين ونشطاء سياسيين فقط.
قامت الدنيا ولم تقعد لحد الآن فتحركت الحكومة وكل ما يدور في فلكها يطلبون الدليل على ما ادعت، واتهمت صحافيين وجامعيين بالتخابر مع جهات أجنبية واعتقلتهم وأنكرت التجسس إطلاقاً.
هاهو الدليل من أهل مكة الأدرى بشعابها أن نخب المجتمع النشيطة تقع تحت عيون الأجهزة حتى في حميميتهم.
اللهم لا اعتراض.
ولماذا تزيغ عيون هذه الأجهزة عن عالم الفساد والمفسدين والمهربين رغم تقارير جطو ووقوفها على عمليات فساد تكاد تكون عامة في جميع القطاعات ؟
أليس في نشاط هؤلاء تهديد لأمن المغرب وتعطيل تنميته ونهب ثرواته وعرقلة البناء الديمقراطي؟
تحية للأستاذ البقالي وللصحافي النشيط على تحريك هذه البركة وتزويد هذا الجدل بجرعات من المصداقية والحقيقة .
هاهي براءتك وبراءة سليمان بدت ساطعة أمام القضاء بعدما تأكدت شعبياً.
سلام البراءة ياولد والحرية لسليمان لكل المعتقلين.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق