رسالتي إلى ولدي عمر لليوم السابع والسبعين من الاعتقال التعسفي. - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2020

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم السابع والسبعين من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم السابع

والسبعين من الاعتقال التعسفي.
سلام الصبر والصمود ياولدي.
نحن الآن ننتظر نهاية التحقيق معك الذي طال أكثر مما كنا نتوقع ، بعد أن نظم اصدقاؤك وقفة تضامنية أمام محكمة الاستئناف.
انتظار بطعم الخوف الذي يطبع عادة هذه الأجواء.
خوف يجعل الاطمئنان على عدالة قضيتك يشوبه التوجس.
التوجس، لأن التحريض عليك يتم من مؤسسات كان يفترض فيها التحفظ وعدم التأثير على القضاء، وبعضها كان يتطلب التضامن الذي تفرضه زمالة المهنة .
تحريض المجلس الحكومي، وتحريض ندوة وزير الخارجية ووزير حقوق الإنسان ووزير التعليم.
ثم جاء بلاغ المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وتغطية بعض قنوات الإعلام العمومي التي كالت لك التهم والتحريض، بل التشهير.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث جاء التحريض هذه المرة من النقابة الوطنية للصحافة ، تلاه بلاغ الودادية الحسنية للقضاة.
أيها المشاغب من تكون أنت لتتحرك كل هذه الأجهزة لإدانتك؟
لست حزباً ولا تنظيماً يهدد النظام، بل مجرد صحافي انخرط في عمله بكل تجرد في تعرية الفساد الذي يهدد البلد معتقداً أنك تقدم خدمة للبلد الذي ما فتئ مسؤولوه يؤكدون على رغبتهم في محاربة الفساد.
إن محاكمتك تتعارض مع ما تروجه الدولة من شعارات الإصلاح المزعوم.
كما أن خسارة الدولة في هذه القضية مكلفة حقوقياً وشعبياً، وهو ما نلاحظه من قوة التضامن معك واستنكار هذا النوع من المتابعات .
وأنت الآن بين يدي القضاء، ننتظر عدالته .
وها نحن ننتظر خروج دفاعك لنطمئن على ظروف التحقيق وعدالته.
كنا نرغب في رؤيتك لكن لا حيلة لنا في ذلك.
ليلتك سعيدة ياولدي وسلامي لسليمان والحرية لجميع المعتقلين.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق