الرسالة / البيان المهاجمة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان/الرفيق التيجاني رضوان - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الاثنين، 12 أكتوبر 2020

الرسالة / البيان المهاجمة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان/الرفيق التيجاني رضوان

 من أخطر ما جاءت به الرسالة / البيان المهاجمة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان (هذه هي الحقيقة)، هي الاحتجاج على ضبابية مالية الجمعية و اللبس في التقارير المالية (هكذا!). الشيئ الذي نزل بردا و سلاما على مواقع و أشخاص من منشطي و مدعمي مشهد الفساد في المغرب و مكنتهم من التطاول على الجمعية و نعتها بالفساد ب"شهادة أهلها" حسب بعض التدوينات و المواقع التي يزعجها فعل الجمعية و يزعج من وراءها.

فيطرح السؤال هل منع هؤلاء الأعضاء من مناقشة الوضعية المالية لا داخل المكتب المركزي و لا في اجتماعات اللجنة الإدارية ؟ هل سجلوا رفضهم أو تحفظهم على هذه التقارير بدل تسجيل ذلك في مراسلة دون أي توضيح أو تدقيق ؟
و بذكر المالية فالكل يعرف أن الجمعية تعيش أزمة حقيقية بسبب الحصار الذي تعيشه و انحصار و انحسار المداخيل تقريبا في البطائق التي لا يستفاد منها مركزيا و لولا روح التطوع التي تسكن المناضلين و المناضلات و تضحياتهم لما استطاعت الجمعية الاستمرار في عملها و إشعاعها.
يجدر التذكير أن الدولة حاولت في إطار حصارها للجمعية و التضييق عليها أن تدفع بهذا الملف و خاصة قضية التمويلات الأجنبية (في أواخر 2014 و 2015 على ما أذكر)، من خلال وزارة الداخلية و الأمانة العامة للحكومة، حتى تضرب سمعة الجمعية و تخنقها ماليا و لم لا إعدامها إن استطاعت لذلك سبيلا. كما أن قضاة المجلس الأعلى للحسابات تدخلوا لافتحاص مالية الجمعية و كانت النتيجة عدم وجود أي اختلال أو نقص في الإثباتات و تأكد أن الجمعية من بين القلة القليلة جدا من الجمعيات ذات النفع العام التي تقدم حساباتها بشكل مدقق سنويا للأمانة العامة للحكومة. و يمكن أن نضيف أن مالية الجمعية تخضع لافتحاص سنوي من طرف خبير محاسب.
و لأن الشيئ بالشيئ يذكر، أتذكر أن برنامجا كان يديره عبد الصمد بن الشريف استقبل خديجة الرياضي (و هي رئيسة الجمعية آنذاك) و محمد الصبار (كان من أبرز الأطر المحسوبة على حزب الطليعة داخل الجمعية آنذاك) حول الخلافات داخل الجمعية، و كان النقاش عميقا و حادا و لكن عندما طرح المنشط مسألة المالية أسرع الصبار ليوقف و يحسم أي إمكانية لتقديمها كمشكل مؤكدا أن التدبير المالي داخل الجمعية لاغبار عليه و أنه يتمتع دائما بأقصى درجات الدقة و الشفافية و أن الخلافات في التصور للعمل و في الأولويات و ليست في التدبير المالي.
منقول عن الرفيق التيجاني رضوان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق