رسالتي إلى ولدي عمر لليوم الثالث والثمانين من الاعتقال التعسفي . - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الاثنين، 19 أكتوبر 2020

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم الثالث والثمانين من الاعتقال التعسفي .

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم الثالث و

الثمانين من الاعتقال التعسفي .
سلام الحرية يابني.
يستمر اعتقالك التعسفي وترفض المحكمة تمتيعك بالسراح المؤقت للمرة الثالثة، رغم أنك تتوفر على كل ضمانات الحضور إلى المحكمة .
لقد توصلتَ بإحدى عشرة استدعاء، عشرة من طرف الفرقة الوطنية وواحدة من الدرك الملكي ناهيك عن محاكمتك الأولى، وكنت تحضر دائماً.
وحتى، مبرر" خطورة الأفعال" التي اعتمدتها المحكمة، ليس لها أي مبرر، ما دُمتَ في مرحلة التحقيق بناء على شبهات وليس تهماً مادية ملموسة.
إن استمرار اعتقالك يمنعك من إعداد دفاعك بالشكل الذي يوفر للمحكمة و لدفاعك كل المعلومات ويساعدها على تكوين فكرة واضحة في متابعتك.
في الوقت الذي استمر التحريض عليك من كل الجهات، وخصوصاً، الجهات التي تتهمك وتشهر بك وبالمتضامنين معك من جمعيات حقوقية وطنية ودولية ومنابر إعلامية مستقلة وأفراد.
بعد كل هذه المدة وبعد حملة التضامن معك محلياً ودولياً لابد أن تكون المحكمة قد توفر لديها كثير من المعطيات لتمتيعك بالسراح المؤقت تحقيقاً للعدالة .
إنك، وانت معتقل كل هذه المدة، كما لو أنك تقضي عقوبة حبسية بدون حكم وبدون محاكمة. وسيستمر الأمر نظراً لتباعد جلسات التحقيق التفصيلي معك ومع الشهود، بالإضافة إلى جلسة زميلك عماد الذي أضافوه كمشارك، بعد أن كان مصرحاً. وذلك لتجريدك من شاهد يبرئك.
نفس الحالة تنطبق على زميلك سليمان قضى أكثر من خمسة أشهر سجناً وهو مازال في مرحلة التحقيق التفصيلي.
ننتظر أن ترَ المحكمة استمرار اعتقالكما بعين العدل لجميع الأطراف تحقيقاً للعدالة.
في اتصالك اليوم فهمت منك أنك لا تنتظر أي تحول في اعتقالك رغم قناعتك بفراغ ما يدعونه، وأنك برئ ومستعد نفسياً لهذه التجربة مهما قرروا.
وأنا أقول لك إن إيمانك ببراءتك يمدك بالمناعة والصبر ضد هذا الاعتقال التعسفي.
فصبراً ياولدي وسلامي لسليمان والحرية لجميع المعتقلين.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق