كان مناضلا صادقا ومبدئيا في شوفينيته وفي دفاعه عن الصهاينة وعن التطبيع مع كيان العدو/الرفيقة خديجة ابناو - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020

كان مناضلا صادقا ومبدئيا في شوفينيته وفي دفاعه عن الصهاينة وعن التطبيع مع كيان العدو/الرفيقة خديجة ابناو

 أحيانا يصعب على المرء (يصعب علي) أن يكون صريحا وصادقا مع الآخرين وخاصة عند رثاء أحد المتوفين له معارف وعلاقات شخصية أو مهنية مع محيط واسع من الرفاق والرفيقات، من حقهم بل من واجبهم أن يقولوا فيه كلمة رثاء كموقف إنساني بحث، كصديق وإنسان، لكن أن يصل بهم القول عن الراحل أنه كان مناضلا صادقا ومبدئيا فهذا صحيح تماما لكن ليس هكذا في المطلق، بل قل انه كان مناضلا صادقا ومبدئيا في شوفينيته وفي دفاعه عن الصهاينة وعن التطبيع مع كيان العدو، هكذا تكتمل الشهادة في حق هذا "المناضل". إذا لم تكونوا تعلمون فلا جناح عليكم ، وإذا كنتم تعلمون فمن تكونون؟

خديجة ابناو

الرباط ـ خدمة قدس برس

الدغرني : العلاقات مع إسرائيل مصلحة أمازيغية لمواجهة الاستهداف العربي والإسلامي

اعتبر الناشط الأمازيغي أحمد الدغرني، أنّ مسألة العلاقات الأمازيغية مع الجانب الإسرائيلي هي "إحدى وسائل الدفاع عن النفس، ضد الاستهداف الذي يتعرض له أمازيغ المنطقة المغاربية من القوميين العرب ومن بعض المتطرفين الإسلاميين"، على حد وصفه.

ونفى الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المنحل، أحمد الدغرني، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن يكون أمازيغ المغرب العربي هم "بوابة إسرائيل للدخول إلى شمال إفريقيا"، وقال "لا أعتقد أنّ الأمازيغ هم أكثر فلسطينية من الفلسطينيين أنفسهم حتى يسألوا عن التطبيع مع إسرائيل، فالسلطة الفلسطينية معترفة بإسرائيل ومطبعة معها، فلماذا سؤال الأمازيغ عن ذلك؟ فهذا سؤال لا محلّ له"، وفق تقديره.

وتابع الدغرني "أنّ إسرائيل موجودة في المغرب تحديداً وفي دول المغرب العربي عبر علاقات رسمية مع دوله القائمة، سواء في المغرب أو الجزائر أو تونس أو ليبيا أو موريتانيا، ولا تحتاج لا إلى الأمازيغ ولا إلى العرب ليكونوا قنطرة لها في هذه العلاقات، فقنواتها المهمة هي الدول وليست الشعوب. والأمازيغ ليسوا قنطرة أحد"، على حد قوله.

لكن الدغرني أشار إلى أنّ العلاقات مع الجانب الإسرائيلي أو مع غيره من الدول تمثل ما سمّاه "مصلحة أمازيغية لمواجهة الاستهداف العربي والإسلامي"، حسب وصفه.

وقال الدغرني "الأمازيغ باعتبارهم ليسوا عرباً، وباعتبارهم مقموعين من القوميين العرب والمتطرفين من الإسلاميين؛ لهم مصلحة في تنوّع العلاقات مع الإسرائيليين والهنود والإيرانيين الفرس والماليزيين، لأنّ بعض العرب خططوا لمحو الأمازيغ من الخارطة، لذلك مصلحتنا كأمازيغ مع الشعوب غير العربية بالدرجة الأولى"، على حد تعبيره.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق