المخزن - الصحراء - البوليزاريو ... ( بالخشيبات)!!! الرفيق عزيز عقاوي - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الأحد، 15 نوفمبر 2020

المخزن - الصحراء - البوليزاريو ... ( بالخشيبات)!!! الرفيق عزيز عقاوي

 المخزن - الصحراء - البوليزاريو ... ( بالخشيبات)!!!

الملك الراحل الحسن الثاني يقرر في مؤتمر منظمة الوحدة الافريقية بنيروبي تنظيم استفتاء بالصحراء .
الراحل عبد الرحيم بوعبيد الكاتب العام لحزب الاتحاد الاشتراكي عبر عن غضبه من هدا الموقف على اعتبار أنه واحدممن أدوا " قسم المسيرة" في إطار الاجماع الوطني على "مغربية الصحراء " بعدم التنازل على شبر من الصحراء ، فكان مصيره السجن لمدة سنة ثم "النفي" الى ميسور .
الأمم المتحدة تبنت قرار "تقرير المصير" .
الدولة المغربية قبلت اللعبة .
البوليزاريو قبل اللعبة .
بدأت الاجراءات لتحديد الهوية ،وقع اختلاف في هده المسألة بسبب التجييش وأمور أخرى .
انفرد القصر وادريس البصري بالتحكم في خبايا الصحراء وإقصاء"الاجماع" اللهم في أوقات حساسة حيث يستدعى "الاجماع" لحشد الهمم . وكان البصري يعتقد أنه سينجح في العملية على غرار ما كان يقوم به في الانتخابات ... ( انزال وتجييش) !!
استفاد من استفاد .... وضاع من ضاع في عملية الريع الصحراوي - راكم عارفين- !
في أبريل 1991 الأمم المتحدة تقرر عبر القرار 690 إحداث المينورسو .
وتحدث المينورسو بموافقة مغربية 11 مركزا لها بالأقاليم الصحراوية .
مامعنى المينورسو ؟
المينورسو هي :
بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية وبالفرنسية هي
"Mission des Nations Unies pour l'Organisation d'un Référendum au Sahara Occidental"
إدن المينورسو التي لها 11 مركزا بالصحراء ستشرف على تنظيم استفتاء بالصحراء لتقرير المصير .
إدن الدولة المغربية قبلت بمبدأ تقرير المصير . وقبلت ببعثة أممية بالصحراء من أجل هدا الغرض بل، وتتفاوض مع البوليزاريو من أجل الاتفاق على الحل .
ونحن نقول يجب المضي قدما في هدا الاتجاه من أجل هدا الحل بين الطرفين تجنبا للحرب، تجنبا لتدمير الانسان، والاقتصاد ،وتجنبا لإغناء البعض عن طريق ريع الصحراء على حساب البعض الآخر وهو الأكثر ...
إوا ييه ؟ وفين المشكل ؟
الدولة تقول تقرير المصير وحنا لا ؟؟؟؟
الدولة تتفاوض مع البوليزاريو !!!
وحنا ماعنداش الحق حتى في الهضرة؟
صعب أن يكون خصمك جاهلا !!!
فهمتي أمولاي الوطن ؟! ولا مزال ؟!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق