بغيت ليكم العز، أما الذل راكم غارقين فيه.خلود مختاري - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الخميس، 19 نوفمبر 2020

بغيت ليكم العز، أما الذل راكم غارقين فيه.خلود مختاري

 والله أثارتني عبارات وعناوانين الذين أظهروا وطنيتهم "الزايدة نغزة" فيما حدث بجنوب المغرب، في الوقت الذي يصطفون ضد القضايا الفاضحة للفساد في مغربنا الحبيب! فأين أنتم من القضايا الحقوقية ديال "الداخل"؟! بالخصوص قضايا اعتقالات الصحافيين والتشهير بهم وبعائلاتهم؟!

دور المونولوغ، في ظواهر كهذه،ينشط خلايا الجسم، إليكم به:
إن من أصيبوا بسعار العناوين المحشوة لغة، والمتقادمة من حيث التدبير السياسي والحقوقي للحظة كهذه، أبان عدد منهم على شيئين مهمين.
-بزااااف ديال التحسريف، والأوفرضوز ديال قلة الحياء.. في الوقت لي مرحلة كهذه بحاجة إلى عقلاء وحكماء، ماشي لي كيقلب على بلاصتو.
لي ف اليسار وشن حملة غير أخلاقية على الرفاق في النهج، الذي وإن اختلفنا معه في التقديرات، لا يعطينا الحق في الإساءة له بهذا الشكل المقرف وأنا أتضامن معهم فيما أصابهم من بني جلدتهم.
ثم على من أصبحوا يساريون مدردرين بالانتهازية والتسلق، أن يفهموا، أن اليسار الآن استكفى شروط اللعبة وأنهاها بسقوط دريس لشكر فلا أحد سيحل مكان الآخر.
ومن يعرض خدماته وهو يساري على جهات ما بهذه التدوينات "الزفْرة"، راجيا رضاها، غير يحل محلبة لدواير الزمان،حيت التشهير برفاق لنا، والمساهمة في قتلهم، خدمة وظيفية بسيطة ومعاشها لن يغطي مصاريف بار "الباكستيج"، وأما عن ارتكاب جرائم كهذه فابور.
ف بغيت ليكم العز، أما الذل راكم غارقين فيه.
***************
إليكم
من يقتاتون على وجع أسرتي على طاولات المقاهي والبارات، ويكيدون لسليمان في سجنه، أعزلا، في زنزانة انفرادية منذ ما يقارب ستة أشهر.
إليكم!
إنني فرحة كون أنكم لا تستطعون فعل ما تفعلونه عندما كان سليمان حرا طليقا...
وفرحة كون أن سليمان وجعكم بالصحافة المستقلة، وإيمانه بالقيم النبيلة والحقيقة، ثم أسعد، أنني أشاهدكم، تنهشون لحمنا بينما نحن مظلومون واعتدي علينا، وأنكم وبسبب الخوف لن تقدروا على استنكار ما يحدث لأسرة تعيش الشتات، وإني لأبتسم عندما تصلني خستكم.
إليكم!
أنا زوجة سليمان الريسوني، والأحق بالكلام عليه كشخص وكإنسان وزوج وأب، وأتقاسم مع الشرفاء الكلام عنه كصحافي مهني شجاع.
وعندما أيها الخسيسون تشرعون في تقطيع لحمنا، تذكروا أن أغلبكم، حينما يلتقي بالصحافي سليمان الريسوني في مكان ما، يتصبب عرقا عندما يسلم عليه، وجزء منكم لا يستطيع الجلوس بجانبه بسبب الرعب الذي أسكنته في قلوبكم الجهات التي يوجعها هذا الرجل.
خلينا ساكتين،ونربي الأمل...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق