جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بيان حول اليوم الوطني التضامني الثاني مع فلسطين ليوم الأحد 23 ماي 2021

 الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع

السكرتارية الوطنية


بيان حول اليوم الوطني التضامني الثاني مع فلسطين ليوم الأحد 23 ماي 2021


استجابة لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، خرجت أكثر من 40 مدينة وقرية  بالمغرب، اليوم الأحد 23 ماي 2021، في اليوم الوطني التضامني الثاني مع فلسطين تحت شعار: "الشعب المغربي بصوت واحد من أجل التنديد بالإجرام الصهيوني ودعم المقاومة الفلسطينية وإسقاط التطبيع وتجريمه".

هذا اليوم كان كذلك مناسبة لمشاركة الشعب الفلسطيني فرحة الانتصار على الكيان الغاصب، وللتأكيد على أن خيار المقاومة هو الكفيل  بتحرير أراضي فلسطين المحتلة.  ولقد كان يوما مشهودا وناجحا على كل المستويات وبكل المقاييس، سواء من حيث عدد المدن المشاركة أو عدد المواطنين والمواطنات المساهمين فيه، أو برنامجه المتنوع الذي تخللته الشعارات الموحدة والمهرجانات الفنية والخطابية.

وشكلت تظاهرة مدينة الرباط العاصمة حالة استثنائية، حيث أقدمت السلطات على إنزال مكثف لمختلف أجهزة القمع في حالة استنفرار قصوى، وتحريك العتاد والأسطول القمعي من سيارات وحافلات مدججة وشاحنات قذف المياه. وأقدمت جحافل القوات العمومية على تطويق شارع محمد الخامس وغلق كل منافذه من جميع الجهات، ومنع حتى السيارات وعموم المواطنين والمواطنات من المرور، والحيلولة دون الوصول إلى المكان المخصص للوقفة، وقامت بدفع ورفس المحتجين، وتعريض عدد منهم للركل في أماكن حساسة من أجسامهم، والاعتداء على عدد من النساء؛ مما أدى إلى إصبات في صفوف المتظاهرات والمتظاهرين، حيث نقل ثلاثة منهم للمستشفى. كما قام القمع بحملة اعتقالات وسط المتظاهرين، تم إطلاق سراح  عدد منهم مباشرة بعد إيقافهم، ونقل ثمانية منهم إلى الدائرة الأمنية السابعة بحي السويسي، واثنين آخرين لجهة أخرى، وتم تعريض ثلاثة منهم على الأقل للتعنيف والضرب والركل أثناء توقيفهم، ليتم إخلاء  سبيل آخر معتقل حوالي الساعة التاسعة والنصف  ليلاً، بعد تحرير محاضر لهم. كما تم الوقوف على تصرفات غير لائقة من طرف أحد المسؤولين الأمنيين المعروف بعنهجيته  والمتمثلة في استفزاز المناضلين الذين كانوا على الرصيف بباب  الدائرة السابعة للأمن،  في انتظار إخلاء سبيل المعتقلين الثمانية.

إن السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، وهي تحيي وتهنىء الشعب المغربي على النجاح الذي عرفه هذا اليوم الوطني، تعلن ما يلي:

1. تهنئتها الشعب الفلسطيني بهذا الانتصاره التاريخي على الكيان الصهيوني، موجهة تحية العزة والشموخ لمقاومته الباسلة الموحدة؛

2. شكرها لكل من ساهم في إنجاح اليوم الوطني الثاني، أشخاصا وهيآت، معتبرة هذا النجاح خير جواب على قرار منع سلطات الرباط للمسيرة الوطنية الشعبية؛

3. تنديدها بالقمع الأهوج لتظاهرة مدينة الرباط، والذي يزيد من فضح الخطاب الرسمي الكاذب حول احترام حرية التظاهر السلمي وحرية الرأي والتعبير، وإشادتها بصمود المشاركين/ات في التظاهرة، نساء ورجالا، وتحميل المسؤولية لوالي الرباط شخصيا؛

4. اعتبارها استجابة العشرات من المدن وعشرات الآلاف من المواطنين والمواطنات لنداء فلسطين رسالة شعبية واضحة لا غبار عليها للنظام المغربي وكل دعاة التطبيع، ألا مناص من التراجع عن قرار التطبيع وسن قانون يجرم كل أشكاله وأنواعه ببلادنا؛

5. اعتزازها بالاحتضان الشعبي الذي أضحت تحضى به الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، وهي لم تكمل بعد ثلاثة أشهر بعد ميلادها؛

6. دعوة كل مناضلي ومناضلات الهيآت المكونة للجبهة، وكافة المواطنين والمواطنات الداعمين للقضية الفلسطينية والرافضين لقرار التطبيع مع الكيان الصهيوني، الاستمرار في اليقظة والتعبئة والعمل الوحدوي، من أجل المزيد من تعرية موقف الدولة المغربية وحكومتها المتاجرة بالقضية الفلسطينية من جهة أولى، وتوسيع خريطة فروع الجبهة وقاعدتها، تقوية للنضال من أجل فلسطين وضد التطبيع من جهة ثانية.


سكرتارية الجبهة

23 ماي 2021





كلمة الجبهة المغربية للتضامن مع الشعب الفلسطيني و ضد الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع التي كانت ستُلقى بالرباط اولا القمع الشرس و التعنيف للذين حجوا الى الرباط....
كلمة اليوم الوطني التضامني الثاني
تحية الفخر والاعتزاز للشعب الفلسطيني الصامد.
تحية الشموخ للمقاومة الفلسطينية التي رفعت رؤوس شعوبنا عالية.
العز والخلود لأرواح الشهداء
الخزي والعار للخونة المطبعين
تحية لكم ولكن على الاستجابة لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، والحضور لهذه التظاهرة وإنجاح اليوم الوطني التضامني الثاني مع فلسطين.
إننا، لما نادينا للمسيرة الوطنية بالرباط، لم نكن ننتظر من النظام المطبع مع الكيان الصهيوني أن يستجيب لصوت الشعب والجماهير التي صدحت في وجهه في اليوم الوطني الأول. لأنه يعلم أن المسيرة الشعبية كانت ستمثل له امتحانا حقيقيا واستفتاء شعبيا سيجلي الغشاء عن زور وبهتان تصريحاته الكاذبة والتدليسية. وكانت ستكشف له وللعالم ولحلفائه الصهاينة وللإمبريالية الأمريكية والغربية أن الشعب المغربي عصي على الترويض والتغليط. وأن القضية الفلسطينية والقضايا العادلة للشعوب مغروسة في وجدانه، وجذورها ممتدة عبر التاريخ ولا يمكن اقتلاعها.
ولهذا، لم يكن للنظام من خيار سوى إعلان منع المسيرة من أجل تحجيم الحضور الشعبي فيها. ونحن متأكدون أنه كان سيلجأ لأساليبه البالية المعتادة من أجل منع المواطنين والمواطنات من الوصول إلى مدينة الرباط عبر إيقاف المواصلات وتوقيف وفود المدن على الطريق وفرض الغرامات....
أما التحجج بالإجراءات الاحترازية الصحية وجائحة كورونا، فلا تعدو أن تكون وسيلته البائسة من أجل فرض الحجر السياسي، سرعان ما ستنفضح، خاصة وأنه يسمح ويشجع مهرجانات وتجمعات وتظاهرات لما تكون تطبيلية له وآتية من جهات موالية لسياساته اللاشعبية.
وهاهو الجواب الشعبي يأتيه اليوم من كل المدن والقرى، ومن الجامعات والمدارس والمحاكم والمساجد...، ومن كل الشوارع والساحات، ومن الفضاء الواسع للتواصل الرقمي، بأن الشعب المغربي قاطبة رافض لقرار التطبيع، ومصر على النضال حتى إسقاطه وتجريمه؛ ومستمر في دعمه للشعب الفلسطيني حتى تحرير فلسطين كل فلسطين، وعودة اللاجئين، وبناء الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس.
فهنيئا لأبطال فلسطين، نساء ورجالا وأطفالا وشيوخا، على النصر العظيم الذي حققوه.
النصر الميداني الذي أثبت وحدة الصف الشعبي الفلسطيني وزاد من جدارة وسداد خط المقاومة كخيار حتمي لتحرير أرض فلسطين ودحر المحتل وهزم الصهيونية.
النصر الشعبي في القدس وقطاع غزة الصامدة والضفة والأراضي المحتلة التي زعزعت بحق كيان جيش الاحتلال.
النصر الشعبي الدولي الذي عبرت عنه شعوب العالم بمسيراتها الضخمة عبر مختلف بلدان ودول العالم.
لقد أثبت الشعب الفلسطيني للعالم أنه فعلا شعب لا يقهر، وأن ثورته تشق طريقها، وأن النصر آت لا محالة.
وإن الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع التي تأسست على أساس دعم القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع ببلادنا وإسقاطه وتجريمه، جعلت من يومه الأحد 23 ماي 2021 اليوم الوطني الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تحت شعار "الشعب المغربي بصوت واحد من أجل: الإدانة بالجرائم الصهيونية، ودعم المقاومة الفلسطينية وإسقاط التطبيع وجرائمه"، تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
- تهنئتها الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة بكل فصائلها على انتصارها التاريخي على الكيان الغاصب الذي تلقى في عدوانه الهمجي على القدس وغزة العزة لأول مرة منذ اغتصابه لأرض فلسطين ضربات موجعة طالت كل الأراضي المحتلة وهددت عمقه الوجودي، وزرعت الرعب داخله ووسط عصاباته الاستيطانية...
- تنديدها بأشد عبارات الشجب والاستنكار، قرار سلطات الرباط منع الشعب المغربي من التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، في وقت تنظم فيه شعوب العالم مظاهرات تضامنية في مختلف الدول بحرية تامة؛
- اعتبارها على أن قرار المنع يزيد من تأكيد الارتماء المخزي للنظام المغربي في وحل الخطط الإمبريالية والصهيونية، ويكشف بالملموس زيف التصريحات التدليسية والكاذبة للدولة المغربية بخصوص استمرارها في دعم القضية الفلسطينية،
- تجديد إدانتها للجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الكيان الصهيوني، وللصمت المريب للمنتظم الدولي تجاهها؛
- تأكيد دعمها للشعب الفلسطيني الذي يلقن دعاة الانهزامية والتطبيع درسا جديدا في الصمود والثبات، واعتزازها بالرد الميداني الوحدوي والحازم لفصائل المقاومة الفلسطينية؛
- تجديد رفضها لقرار التطبيع الخياني للنظام المغربي مع الكيان الغاصب، الذي بينت احتجاجات الشعب المغربي في اليوم الوطني التضامني الأول ل16 ماي21، وفي هذل اليوم الوطني التضامني الثاني، أنه قرار مرفوض شعبيا ومدان من طرف كل القوى الحية بالبلاد؛
- نداءها للشعب المغربي، وكل قواه الحية الداعمة للشعب الفلسطيني والمناهضة للتطبيع، الاستمرار في اليقظة والنضال من أجل المزيد من الدعم لفلسطين، ومن أجل إفشال المخططات الصهيونية والإمبريالية الرامية إلى اختراق النسيج المجتمعي المغربي وإضعاف الحس الوجداني التضامني مع القضية الفلسطينية.
تحية لكم مجددا
المجد والخلود للشهداء
الخزي والعار للخونة المطبعين
عاشت فلسطين حرة أبية
وعاش التضامن الشعبي المغربي والأممي
الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع
23 مايو 2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *