كريم الخمليشي ينعي المناضل رشيد المنصوري
كريم الخمليشي ينعي المناضل رشيد المنصوري
فجعنا اليوم بفقدان أحد المناضلين الأشاوس الذي بصم بنضاليته ووفائه والتزامه النضالي المعركة البطولية لعمال أمانور. من يصدق أن الشاب البشوش المفعم بالحيوية والنشاط المحب للحياة الذي ظل طيلة الاعتصام وبعده ينثر البسمة والأمل وسط رفاقه سيغادرنا على حين غرة مخلفا صدمة واسعة وسط رفاقه وأصدقائه ووسط عائلة أمانور الكبيرة. من يصدق أن الرجل الذي وثق كل كبيرة وصغيرة في معركة أمانور سيودع رفاقه الوداع الأخير دون أن يترك رسالة وداع لرفاقه بعد أن خطفته المنية في حادثة شغل أليمة.
لقد فجعنا بفقدان رشيد المنصوري, عضو المكتب النقابي لأمانور وعضو لجنة الإعلام الذي لم يكن يتوان في توثيق كل لحظة وكل محطة وكل شكل احتجاجي لعمال أمانور, فكل الصور وكل الفيديوهات لو قدر لها أن تنطق لبكته ونعته في هذا اليوم الكئيب.
وداعا رشيد, وستبقى حيا في قلوب رفاقك وكل معارفك, ستبقى حاضرا من خلال صور كل الملاحم التي صنعها عمال أمانور, وسيبقى صدى صرخاتك في الوقفات والمسيرات من أجل الكرامة وعودة المطرودين وتحسين شروط وظروف العمل يتردد دائما ويسائل المسؤولين عن شروط الصحة والسلامة لعمال في قطاع شاق كقطاع التطهير السائل, وستخلد شهيدا للطبقة العاملة التي تفجع كل يوم بمأساة أو فاجعة.
جنازتك المهيبة التي حضر فيها كل عمال أمانور وكل أصدقائك ورفاقك ومعارفك تأكيد على أننا رزئنا جميعا بفقدان صديق ومناضل قل نظيره, وتأكيد إضافي على أن الأخوة والعلاقات الإنسانية والاجتماعية القوية التي بناها عمال أمانور في معمعان المعركة ستظل حاضرة في كل الأحزان والمصاعب, وسيخلدون ذكراك بالحفاظ على وحدتهم كما كنت دائما حريصا على لحمة العمال والتحامهم واتحادهم.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق