كلمة عائلة عمر الراضي بالمهرجان التضامني مع الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي وكافة معتقلي حرية الرأي والتعبير بالقصر الكبير.
كلمة عائلة عمر الراضي بالمهرجان التضامني مع الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي وكافة معتقلي حرية الرأي والتعبير بالقصر الكبير. تحية الصمود من اجل الحرية والحياة.
يسعد عائلة الصحافي المعتقل تعسفياً عمر الراضي زميل سليمان الريسوني في العمل الصحفي النزيه والشجاع وفي الاحتجاز الظالم أن تُشارككم التعبير عن تضامنها معكم في هذا المهرجان الخطابي.
نحييكم ونشد على اياديكم ،عائلةَ الريسوني التي كان نصيب أبنائها من التنكيل كبيراً ومرعباً، من التشهير الإعلامي والتحرش الأمني والتطرف القضائي.
في هذه الأثناء يكون سليمان قد دخل منطقة الخطر وهو مضرب عن الطعام وعن الفسحة لليوم 32 ويعيش منذ اعتقاله عزلة تامة في زنزانة ضيقة ورطبة يقضي فيها 24/24 و 7/7.
هذا النوع من الاعتقال الذي طالت مدته سنة كاملة بدون محاكمة وتحت هذه الظروف القاسية هو إمعان في الانتقام من صحافيين صادقين في خدمة وطنهم بفضح فساد خدام الدولة.
تحالفَ القضاء والأمن ضد الأصوات الحرة وشرعوا في تفصيل التهم الاخلاقية لتبرير بطشهم وعسفهم وضرب رمزية صحافيين شجعان لم يعد منهم كثير بعدما هاجر بعضهم قسراً وتراجع البعض الآخر خوفاً من المتابعات والمحاكمات والتشهير .
مطالب سليمان وعمر ومعهما المجتمع الحقوقي الوطني والدولي مشروعة وهي تمتيعهما بالسراح المؤقت وبمحاكمة عادلة إذا كانت هناك فعلاً قضية تستحق كل هذا التسييس من طرف أجهزة الدولة وإعلامها المأجور.
ونحن لا نطمئن على تحقيق العدالة لهما أمام هذا الاستعداء المستمر.
كان الهدف واضحاً من أجل استهداف سليمان الريسوني هو تكميم فمه وآخراسه وإعدام صحيفة "أخبار اليوم " آخر ما تبقى من الإعلام المستقل والجاد وتعويضه بأصوات نشاز تنشر التفاهه والتضليل وتشهر بالمناضلين الأحرار.
نحن الآن نقترب من فاجعة لا قدر الله ونحمل الدولة المسؤولية الكاملة في ما قد يلحق سليمان وعمر من تنكيل وقتل مقصود ونطالب بوضع حد لمحنتهما وإنقاذهما من الموت المحقق.
نشكركم على هذه المبادرة كما نشكر كل المتضامنين الذين لم لم يصدقوا مزاعم الأجهزة من أجل تصفية كل معارض للسياسات العمومية الفاشلة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق