نزار بنات قتل يوم قال مبارك لعرفات في اوسلو"وقّع خلصنا يا ابن الكلب"
نزار بنات قتل يوم قال مبارك لعرفات في اوسلو"وقّع خلصنا يا ابن الكلب"
آخر لحظات قبل توقيع اتفاقية أوسلو- وثائقي من الصهاينة
اغتيال أبرز الأصوات المناهضة لسلطة رام الله
لفظ أنفاسه الاخيرة الناشط الفلسطيني نزار بنات أحد أبرز منتقدي خونة غيتو رام الله، بعد أن اقتحمت وحدة مكونة من 25 عنصر من قوات أمن العميل محمود عباس فجر اليوم المنزل الذي كان يتواجد فيه،وأبرحوه ضرباً بقضبان حديدية ورشوا رذاذ الفلفل الحار على عينيه وسحبوه معهم بعد أن جردوه من ثيابه، وحطموا اثاث المنزل،وأثناء اعتقاله، تدهورت حالته الصحية ونُقل إلى مستشفى الخليل حيث توفي مؤثرا بجروحه الخطيرة.
ينحدر نزار بنات (44 سنة) من ضواحي مدينة الخليل، اشتهر بنشر مقاطع الفيديو الساخرة حول الشلة الفلسطينية العميلة، بمن فيهم محمود عباس، متهماً إياهم بالخيانة والفساد والاحتيال. وكان يتابعه أكثر من 100 ألف شخص في الفيسبوك.
وتجمع الالاف من المتظاهرين في مدينتي الخليل و رام الله بالضفة الغربية إثر سماعهم نبأ وفاته، وساروا باتجاه مقر السلطة العميلة مرددين هتافات ضد عباس وجماعته متهمين إياهم بقتل الناشط السياسي والحقوقي نزار والعمل لصالح الصهاينة،وحسب أفراد عائلته فإنهم لا زالوا يبحثون عن جثمانه بعد ان اختطف الجناة جثته من المستشفى حتى لا يتم تشريحه من قبل الطب الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة.
وتأتي هذه الجريمة البشعة
لتغتال أحد الأصوات الممثلة للإرادة الشعبيّة الوطنيّة بعد انتفاضة ومقاومة عسكرية وحدّت أبناء الشعب الفلسطينيّ من النهر إلى البحر، وفي أوج معركةٍ شعبيّةٍ يقودها الفلسطنيون في الضفة والقدس ضدّ الاستيطان وسرقة أراضيهم، من طرف لقطاء العصابات الصهيونية.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق