الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع السكرتارية الوطنية بيان للرأي العام
الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع
السكرتارية الوطنية
بيان للرأي العام
تتسارع وتيرة التطبيع الخياني مع الكيان الصهيوني الاستيطاني المجرم بالمغرب، حيث تتواصل الاستعدادات على قدم وساق لإعادة تسيير رحلات جوية مباشرة بين المغرب والكيان الصهيوني المحتل لاستقبال آلاف السياح من خلال رحلات منظمة أو رزمات سياحية، كما تعقد جمعية المرشدين السياحيين بشراكة مع المجلس الجهوي للسياحة وغرفة التجارة والصناعة والخدمات بسوس ماسة دورة تدريبية للمرشدين السياحيين تهم ظاهريا التدريب في اللغة والثقافة العبرية.
وأمام هذا الإصرار على التطبيع الخياني المخزي للمغرب مع كيان مغتصب استعماري واستيطاني، والهرولة إلى تسريع وتيرته على كافة المستويات، فإن الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع:
1. تدين بشدة الإمعان في تمهيد الطريق لفتح أجواء المغرب أمام مجرمي الحرب في الكيان الصهيوني من خلال تنظيم رحلات الطيران لهم واستقبالهم لتدنيس أرض المغرب بدعوۍ "تنشيط السياحة".
2. تستنكر تصريحات وزيرة السياحة المغربية المروجة لمثل هذه البرامج السياحية التطبيعية في تحد سافر لمواقف الشعب المغربي وقواه الحية.
3. تجدد رفضها المطلق للاتفاق المشؤوم لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وتطالب الدولة بالتراجع عنه واحترام موقف الشعب المغربي منه، وتضامنه مع الشعب الفلسطيني.
4. تؤكد الالتزام المبدئي للقوى المغربية الحية بدعمها المستمر لكفاح الشعب الفلسطيني حتى يتمكن من استرجاع كافة حقوقه الوطنية التاريخية والمشروعة في التحرر وبناء دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس.
5. تؤكد من جديد أن خيار المقاومة الشعبية بكل أشكالها كطريق وحيد للتحرير قد أسقط خيار الرهان على التطبيع، وأن النصر الذي حققته في معركتها الأخيرة شكل تحولا نوعيا واستراتيجيا في مسار الصراع مع الكيان الصهيوني الاستعماري ومراكز الإمبريالية والأنظمة الرجعية
6. .تحيي روح الشهيد نزار بنات وأرواح كافة شهداء المقاومة الفلسطينية، وشهداء الشعب المغربي.
7. تعتبر القضية الفلسطينية قضية مركزية لدى الشعب المغربي، وأن التطبيع الذي تواطأت فيه الحكومة والنظام المغربيين هو مدان من كل القوى الحية ببلادنا ومن عموم الشعب المغربي.
8. تعتبر الهرولة نحو التطبيع بدعوى ترسيخ قيم التسامح مع كيان مجرم مغتصب عنصري وفاشستي ما هو إلا محاولة لتبييض جرائمه في حق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، وهو خيانة عظمى وطعن للشعب الفلسطيني ولصموده ولمقاومته من أجل التحرير وإقامة دولته المستقلة.
9. تدعو القوى المغربية الديمقراطية والحية إلى تشديد الضغط من أجل إقرار قانون يجرم كافة أنواع التطبيع، وفضح المطبعين وكل أشكال الجرائم والتمييز العنصري التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، كما تطالب بإغلاق مكتب الاتصال فورا وطرد ممثل الكيان وكل الصهاينة من بلادنا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق