جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 338من الاعتقال التعسفي

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 338من الاعتقال التعسفي وإلى سليمان وهو في حضرة الموت ونورالدين الذي تأجلت محاكمته إلى الخميس المقبل.

قبلاتنا أيها الغالي.
ياولدي! نحن نعبر عن غضبنا من الظلم الذي عشتَه وتعيشه يومياً، ونتضامن معك ومع سليمان ومع نورالدين وكل المعتقلين بسبب رتيهم وعملهم ونشاطهم، بدون تمييز، ونناضل من أجل إنهاء ظاهرة الاعتقال السياسي نهائياً والتي عشناها منذ الاستقلال، رغم التضحيات الجسيمة التي قدمها الوطنيون .
ونضالنا مشروع لأننا أصحاب حق في هذا الوطن/وطننا جميعاً. ولا نسعى من وراء ذلك إلى أي ضغط على أية جهة قضائية كانت أو أمنية.
نحن نعرف أن القضاء لا يملك أمره في هذه القضايا مع أنه يتحمل وزرَ الأحكام السياسية التي يصدرها بشكل قاس في حق المعارضين عندما يتم الاعتراف بالجرائم التي ارتكبتها الدولة في زمن الجمر والرصاص وتُعوِّض الضحايا.
ويشتد غضبُنا عندما نرى أن القضاء يكرر نفس الأحكام ويقف ضد المحاكمة العادلة ويمنع عن عمر وسليمان كل الوسائل التي بدونها لا نطمئن على عدالة محاكمتهما.
نحن فعلاً نرى أحكاماً قاسية في حقكما تلوح في الأفق إذا سارت الجلسات كما بدأت، ونقول للقضاء إنه حان الوقت لطمأنة المغاربة على القضاء العادل والمستقل، قضاء يضمن لهم حقوقهم ويحمي مصالحهم، وأن تكون الانطلاقة من هذا النوع من المحاكمات التي يرفضها الشعب وترفضها كل الحساسيات الحقوقية والسياسية.
وهذه المقاربة الأمنية الشديدة والردة السياسية التي نعيشها لن تمنع المواطنين من التعبير عن مطالبهم الاجتماعية والاقتصادية وعن حرية التعبير السياسي، بل ستؤجج غضبهم أكثر.
وما حجم التضامن الوطني والدولي معكما إلا دليل على أنكما مظلومان ومستهدفان من طرف جهات معلومة/مجهولة.
وإنقاذ سليمان وعمر وتسريح جميع المعتقلين وتوقيف كل المتابعات بسبب الرأي، لن يفيدهم وحدهم بل سيفيد البلد ويطهر صورته من التسويد الذي تسببت فيه هذه الردة السياسية.
كفانا ظلما وردوا لنا أبناءنا، لقد اشتقنا إليهم.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *