جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم العاشر من الحكم الجائر و 365 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم العاشر من الحكم الجائر و 365 من الاعتقال التعسفي.

سلامتك أيها الرائع.
منذ اعتقالك نهاية سنة 2019 بسبب التويت المشهور الذي عبرت به عن غضبك للأحكام القاسية التي صدرت استئنافياً في حق نشطاء حراك الريف، وموجة التضامن معك تشهد تصاعداً لا يتوقف، والذي كان سبباً في متابعتك في حالة سراح والحكم عليك بأربعة أشهر موقوفة التنفيذ وبغرامة 500 درهماً.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث مباشرة بعد تقرير منظمة امنيستي حول تعرض هاتفك للتجسس بواسطة بيكاسوس الجاسوس، تحرك طابور التشهير الرهيب ابتداء من المجلس الحكومي وعدة مؤسسات إعلامية تابعة، ومهرجان من التحقيقات عند الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وبلاغ الوكيل العام الذي قضى باعتقالك احتياطياً لمدة سنة ثم الحكم عليك بست سنوات حبساً نافذاً و200,000 درهما، تصاعدت موجة التضامن وعمت الوطن والعالم.
أيها الساحر الجميل. فكلما عَبَرتَ مكاناً في الوطن وفي بعض دول العالم ، تركتَ روحك ونبوغك وجاذبيتك على عدد كبير مَن هُم الآن يشكلون موجة التضامن معك.
لكن رفاقك من حركة عشرين فبراير والجمعية المغربية لحقوق الإنسان وصحافيين أحرار وجمعية اطاك المغرب شكلوا حولك ذرعاً واقياً واعتكفوا أمام حواسيبهم وهواتفهم ونظموا وجسدوا الوقفات التضامنية التي امتدت عبر الوطن ليقولوا إنك بريئ من كل ما نُسج لك من تهم لم يصدقها أحد، بل صدقوا أنك صحافي مستقل ومهووس بحب الوطن ومنخرط في تعرية عوراته من فساد وتغول وافتراس لثرواته .
وزادت يقينية براءتك بعد الحكم الجائر عليك وعلى صديقك عماد وتصاعدت موجة التضامن لتشمل المجتمع السياسي الذي أصدر بيانات تستنكر هذا الحكم وتطالب برفع هذا الاحتقان الحقوقي والسياسي بإطلاق جميع معتقلي الرأي وفتح صفحة الدستور وقراءة مواده في باب الحريات وتنزيلها على أرض الواقع.
لهؤلاء كل الشكر على تضامنهم ودعمهم لعمر ولنا كعائلة.
الحرية والحياة لسليمان والبراءة غداً لنورالدين، وهو البرئ والمتصوف الحر.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *