رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 18من الحكم الجائر 373 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 18من الحكم الجائر 373 من الاعتقال التعسفي.
مساء الحرية ياعمر.
وأنت في السجن ظلماً وانتقاماً تتوالى الأحكام عليك للمرة الثالثة.
اعتقلوك نهاية 2019 لتعبيرك عن غضبك على الأحكام الجائرة استئنافياً على نشطاء الريف في الوقت الذي كنا نترقب خلاله أحكاماً مخففة، وحكموا عليك بأربعة أشهر موقوفة التنفيد والغرامة.
اعتقلوك تحكماً لمدة سنة بدون محاكمة.
اعتقلوك يومين قبل عيد الأضحى الماضي بيومين وحكموا عليك بست سنوات وعلى عماد بسنة ،يومين قبل عيد الأضحى في ملف فارغ بإجماع المجتمع الحقوقي والسياسي والمدني الوطني والدولي.
واليوم ، عوض أن ينصفك القضاء أنت وعماد في قضية كنتما فيها ضحيتين لمصور مخزني شوف تيفي الذي كان يراقبك وكأنه عنصر من المخابرات، يستفزك ويصورك مباشرة وينعتك بأقدح النعوت بمباركة رجال الأمن الذين اعتقلوكما لتقضيا الليلة في مخافر الشرطة وتتابعكم النيابة العامة جميعا بنفس التهم تقريباً
لم تجرَ محاكمتكما نظرا لغياب مصور شوف تيفي عن جميع الجلسات دون تقديم مبرر لهذا الغياب، في حين كان عماد ودفاعه يحضران ولا يتم إحضارك من السجن.
لم تجرَ المحاكمة ولم تستمع لكما المحكمة ورغم ذلك صدر ضدك وضد عماد حكم غير عادل رغم احترامكما القضاء .
ثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ والف درهم غرامة لكل واحد منكما.
وشهران موقوفا التنفيذ خمسمئة درهم غرامة للمصور وزوجته وهما المعتديان.
لا عليك ياولدي، إذا غابت العدالة في قضائنا فهي حاضرة وبادية أمام الجميع وحتمية انتصارها على الباطل لن تتأخر طويلاً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق