جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

خلود مختاري تكتب عن استمرار تجاهل وضعية سليمان الريسوني الصحية المتدهورة

 مذ أن دخل سُليمان الريسوني إضرابه عن الطعام، احتجاجا على انعدام شروط المحاكمة العادلة، وهو يتعرض لاستفزازات قاسية، وحاطة من الكرامة الإنسانية، آخرها، تعمدها مسؤول بالمندوبية أول أمس، عندما أخذ يرفس برجليه (في إطار أنسنة السجون) أغراض سُليمان داخل الزنزانة، بلعت ريقي، وتجاوزت الأمر، أنتظر نَقله إلى المستشفى،خصوصا أن وضعه الخطير يتطلب مني ومنه ومن يخافون على حياته، عدم الالتفات لهذه الاستفزازات التي تُشعر أصحابها بالحنقة من سُليمان ومن وضعه وهو عليل.

إن ما عاشه سُليمان منذ اعتقاله، لا أعتقد أن أحدًا خلال العهد الجديد عاشه، إمعان في التعذيب والقسوة وتجاوزات قانونية وإنسانية كبيرة، تشريد أسرته، وتركه يموت في سجن، وتلذذ أطراف غير معنية بكونها أصبحت بقوة السيبة عدوا وغدت آلة من آليات تعذيبه، كأنها ستنال مكافأة على أفعالها النثنة وجرائمها التي تصنف من النوع الثقيل دوليا.
لا أعرف من في هذه البلاد، يريد سليمان ميتا؟ ولصالح من ؟ وبكم سيعوض عن التنكيل به وتعذيبه؟ من هذا السادي الذي سيغتني برؤية سُليمان معطوبا وبينما هو في يومه 115 مضرب عن الطعام، سيرسل له من يرفس أغراضه؟
سليمان لا يرفض الاستشفاء،على العكس، ليس القرار بيده، هو أمام ضرورة العلاج والمراقبة الطبية والعناية المركزة، ففي كل مرة نسعى إلى ذلك، جهة ما، تعجِّل بوفاته، وتضغط عليه وتستفزه، وفي انعدام تام للرجولة، والمروءة، والإنسانية، يتبارزون مع رجل فقد صحته، وحريته، وأسرته، بأساليب الجبناء، والمحتالين.
ليس دوري هو معرفة من يتعلم أدوات التعذيب الجديدة في سليمان، دوري هو محاسبة كل من ساهم في ذلك.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *