هكذا تكون المساواة أمام القضاء.
هكذا تكون المساواة أمام القضاء.
رغم متابعة عمر وعماد وثنائي شوف تيفي تقريبا بنفس التهم إلا أن الحكم جاء مخففا للثنائي وثقيلا لعمر وعماد.
كان ثنائي شوف تيفي يلاحق عمر أينما حل وارتحل ليصوره ويستفزه . وفي تلك الليلة رابض هو وزوجته وطفلهما الصغير أمام المطعم الذي كان به عمر وعماد في ساعة جد متأخرة، وعند خروجهما اقترب منهما مصور شوف تيفي وبدأ يصورهما فرد عمر بنفس الطريقة وبدا يصوره بدوره، فقام بافتعال مشادات بينهما، وبسرعة البرق وقفت سيارة الأمن وأخذت عمر وعماد( وتركت المصور وزوجته) ليقضيا ليلتهما في مخفر الشرطة ويُقدمان أمام النيابة العامة في اليوم الموالي التي تابعت الجميع بنفس التهم تقريباً.
كانت الجلسات تؤجل لعدة مرات ولم يسبق للمحكمة أن أحضرت المصور وزوجته ولم تُحضر عمر من السجن بينما كان عماد ودفاعهما يحضر دائماً ويطالب بإحضار الجميع، للاستماع إليهم من أجل تكوين قرار المحكمة وتحقيق العدالة للجميع.
وصدر الحكم بهذه الشروط، وجاء قاسياً على من احترم القضاء وخفيفاً على من استخف به ولم يحترمه.
ليس لنا قضاء بل أصبح قضاؤهم وانتهى الأمر.
شوف تيفي فوق القانون وفوق القضاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق