رسالتي إليك اليوم ياولدي، بعد 48 يوما من الحكم الجائر و 404 يوما من الاعتقال التعسفي
رسالة من ماماتي:
رسالتي إليك اليوم ياولدي، بعد 48 يوما من الحكم الجائر و 404 يوما من الاعتقال التعسفي ،تحمل في طياتها ترقباً لما بعد العطلة القضائية وما يمكن أن تحمله الأيام المقبلة من مفاجآت.
ولدي الغالي، كل من ساندك وتضامن معك في محنتك يترقب ما ستأتي به الأيام المقبلة فيما يخص ملف اعتقالك و إن كانت جلسات الاستئناف ستصحح مسار القضية وتنصفك من تهم ألبسوك إياها وبدون دليل. هذا الحكم الذي سيبقى عارا على القضاء في دولة تدَّعي أنها ديمقراطية .
ولدي إن المتتبع لقضيتك قد رأى وسمع استهدافَك من طرف صحافة التشهير الموالية للسلطات عبر مقالاتها الموقعة بأسماء مستعارة، والتي لا يجرؤون حتى على توقيعها بأسمائهم الحقيقية وهذا في حد ذاته جبن ينم عن تلفيق ما يكتبون.
ولدي الغالي، لَمْ تتكالب عليك صحافة التشهير لوحدها، بل مؤسسات إعلامية يقال عنها "وطنية" وكذا مؤسسات تابعة للقضاء، بل وحتى المجلس الحكومي، فكيف كان من الممكن أن يكون الحكم عادلا ومنصفا والقضاء تم توجيهه من مسؤولين حكوميين بل وحتى وزارة حقوق الانسان خرقت حقوق الانسان بتدخل وزيرها قبل حتى أن تنطلق محاكمتك يا ولدي. وعلى كل هؤلاء أن يكفوا عنا تدخلهم و استعمالهم للأقلام المأجورة وطنيا و دوليا ،في مرحلة الإستئناف، وأن يرفعوا أياديهم عن القضاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق