جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالة اليوم 49 من الحكم الظالم و لليوم 405 من الاعتقال التعسفي

 من ماماتي:

رسالة اليوم 49 من الحكم الظالم و لليوم 405 من الاعتقال التعسفي إليك ياولدي:
كم هي قصيرة جدا مدة المكالمة معك ياولدي، 15 دقيقة بالكاد نتبادل فيها التحايا و كيف حالك وما هي الكتب والروايات التي تحتاجها ورغم ذلك تقطع مكالمتنا في الدقيقة الأخيرة حيث تتدخل آلة تسجيل لتقول لنا بقيت دقيقة واحدة فتقطع علينا حبل تواصلنا وقبل انتهاء الدقيقة هناك حركة صوت أجش تقطع المكالمة.
نحن نعرف بان لدينا تقريبا 15دقيقة فما الجدوى من تكرار هذه الحركة في كل مرة، أرى أن هذا ليس ضروري، مادام التوقيت متحكم فيه، فليعفونا من مثل هذه الحركات.
ولدي الغالي رغم ذلك فإننا نستمتع بسماع صوتك ونبراتك المرحة وسؤالك عن الجميع و شغفك لمعرفة أحوالنا وأحوال كل الأصدقاء، وتحاول ان تفهم ما يحدث خارجا.
ولدي الغالي كم يريحني أن ألمس في صوتك كل القوة والجلد لتحمل وضعك و المضي قدما في خلق جو ملائم لتطلعاتك المعرفية والفكرية.
ولدي الغالي تتبادر إلى ذهني عدة تساؤلات واستفاهامات، نعم أريد أن أفهم هل ربح البلد أمنه الخارجي والداخلي عندما تم الزج بك في السجن، هل فعلا أنت كفرد واحد استطعت أن تهدد أمن الدولة الخارجي والداخلي!!!
كيف ذلك، أنا كأم أريد أن أفهم ،هل البلد الآن آمن لأنك في السجن؟؟ ثم إن كان هذا القضاء و شرطته متأكدين من ذلك فنحن بحاجة لأدلتهم عن ذلك، لا لسنا وحدنا بل كل الأصدقاء إن لم أقل كل المغاربة يطالبون بالأدلة التي اعتمدها القضاء لينطق بحكمه.
لكن لا نقبل بمقالات أبو وائلكم ذاك، لأنه ولنتكلم بحسن نية، هل يتم التأكد فيما تنشره هذه الشوف.." أم أنها مرفوع عنها الحجاب، ولماذا لا يتم أخذ ما كُتِب عن أراضي خدام الدولة، واللوحات الإشهارية، ونهب الأراضي السلالية و مقالع الرمال و أموال المخطط الاستعجالي، (ولو كان ولدي حرا لفضح الصفقات المشبوهة لوزارة الصحة أثناء الحجر الصحي)،
كل هذه المواضيع حقق فيها الصحافي الاستقصائي عمر الراضي فلماذا لم تُؤخذ هذه التحقيقات على محمل الجد، فما كتبه عمر يهم كل المغاربة وهم معنيون بما كتبه أما ما يكتبه أبو وائلكم وما جاوره من مواقع وجرائد وبرامج على اليوتيوب، فإنها فقط تتطفل و تتدخل في الحياة الشخصية لأفراد يغردون خارج سرب السلطوية لذلك يتم التشهير بهم وتصويرهم خلسة والمس بحياتهم الشخصية.
فلننظر من يشكل فائدة للوطن وقيمة مضافة للعدالة والمساواة بين كل المغاربة، هل من يشهر بفرد أو بعض الأفراد لأنهم " معارضون" ويكتب عنهم ثم يعتمدهم القضاء كمرجع أَمْ من ينبش في مكامن الفساد ويبين كيف يتم هذا الفساد ومن المستفيد منه والضرر الذي يلحق البلد من جراء ذلك. نريد فقط أن نفهم !!!
نم قرير العين ياولدي وسلامي لكل المظلومين.
----ماماتي-----


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *