رسالة اليوم 52من بعد الحكم الجائر واليوم 408 منذ اعتقالك تعسفا،
رسالة من ماماتي:
رسالة اليوم 52من بعد الحكم الجائر واليوم 408 منذ اعتقالك تعسفا، أكتبها إليك يا ولدي،
هذه رسالة من بين مجموع الرسائل التي وجهناها لك وعبرك إلى كل المتضامنين. ات مع القضايا العادلة ومن ضمنها قضيتك يا ولدي.
اليوم كان استثنائياً، أولاً سمعنا صوتك الجميل عبر الهاتف بعد تعذر مكالمتك لنا بالأمس، هذه المكالمة التي نعتبرها جرعة أكسجين، فكأننا نأخذ نفَساً عميقا من الأمل لكي نحيى في انتظار المكالمة القادمة. فكل مكالمة تزودنا بالطاقة لنستمر وهكذا؛ فعدم سماع صوتك في الموعد يجعلنا نفكر بنسبة كبيرة في أسوأ الأمور.
ثانيا، حضينا بزيارة مجموعة من الأصدقاء، الذين سبق لهم أن ذاقوا مرارة الاعتقال السياسي و الذين قدموا خصيصا لمؤازرتنا و التعبير عن تضامنهم اللامشروط مع عمر وسليمان.
منهم رئيس مكتب لجنة حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية والتي تطالب بإطلاق سراح كل معتقلي الرأي بالمغرب.و أيضا رفاق متضامنون من فرنسا ومن المغرب.
هذه الزيارة الجميلة لأناس طيبين والذين حمَّلونا رسائل تضامن لعمر و سليمان ولكل معتقلي الرأي.
ثالثا، توصلت بمكالمة هاتفية من صديقة عزيزة لعمر والتي كنت أسمع عنها كل الخير من عمر ولم يسبق لي معرفتها أو مكالمتها.
هذه المكالمة كانت مفعمة بالمشاعر الإنسانية والتقدير لعمر. لقد كانت تسأل عنه وهي جد حزينة لوضعه وتتكلم بمرارة عن ما لحق عمر من ظلم.
إنها أشياء قد تبدو بسيطة ولكننا نعتبرها خطوات كبيرة في درب التواصل والتعاطف و التضامن بين من يحملون نفس الهموم ونفس الرؤى.
شكرا للجميع، شكرا على كل أشكال التضامن، نحن ممتنون ومعنوياتنا مرتفعة بفضلكم.ن أيها ألأحرار والحرائر.
سلامي لك يا حبيبي ولسليمان ونور الدين.
-----ماماتي-----

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق