جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إليك اليوم أيها الغالي في يومك 63 من بعد الحكم الجائر و يومك 419 منذ اعتقالك تعسفاً.

 ---من ماماتي---

رسالتي إليك اليوم أيها الغالي في يومك 63 من بعد الحكم الجائر و يومك 419 منذ اعتقالك تعسفاً.
ولدي الغالي إن سماع صوتك عبر الهاتف يحيي فينا الأمل و يستنهض قوانا و يقوي عزيمتنا على المضي في طريق النضال من أجل رفع الظلم والحيف الذي طالك من خلال تحقيقات غير نزيهة عبر أشخاص غير محايدين .
نعم يا ولدي، هناك من سيتساءل ويقول لماذا نستعمل وصف الجائر للحكم القضائي الذي أدانك ؟
نقول إنه جائر وقاسٍ لأن الحكم تم النطق به بدون وجود أي دليل يدينك، بل بالعكس، لقد قدم دفاعك كل ما يضحد ويفند الاتهامات الباطلة للنيابة العامة، وعبر مرافعات دفاعك ومرافعتك أنت وزميلك الصحافي عماد ستيتو.
ورغم كل هذا اكتفت النيابة العامة بما سطرته الشرطة القضائية، مما يدفعنا للتساؤل لماذا مسرحية التحقيق عند قاضي التحقيق ومثلها عبر محاكمة مفصلة بالمزاج.
سيتساءل كثير من الناس لماذا نعيد الكلام عن هذا الموضوع؟ أقول، لأن ما يدور حولنا والشهادات التي يُدلي بها العديد عبر اليوتوب والفيس بوك ، من حلقات مسح الغبار للصحافية المقتدرة بوشرى الخونشافي التي قدمت شهادات الصحافي الجريء حميد المهداوي، و شهادات الحقوقي ادريس السدراوي، وكلها تذهب في نفس السياق حيث نستشف من خلالها الخروقات المسطرية والقانونية التي قامت بها الشرطة القضائية والتخوف الكبير من تلفيق التهم أثناء تحقيقاتها والتي لا تخضع لأي مراقبة بل العكس تعتبر تحقيقاتها نموذجا بالنسبة للنيابة العامة.
ماذا سأقول؟! اليوم وأنا أتصفح جريدة الصباح ليوم( الاثنين 20شتنبر2021) قرأت في الصفحة الأولى حادثة طريفة ولكنها محزنة لأنها تبين السذاجة التي تشتغل بها مصالح الشرطة القضائية. الموضوع معنون ب" سأسحب شكايتي حتى لا أكون متهما" كتبه أحد الصحافيين. وقد بدأ حكايته ب:" أتمنى من عبداللطيف حموشي، مدير الأمن الوطني وعبدالله وردي والي الأمن، أن لا يقرءا هذه السطور لأن مضامينها ستفرغ كل المجهودات الأمنية على الصعيد الوطني...
تبدأ الحكاية بوضع شكاية لدى الشرطة القضائية ، إثر تعرض هذا الشخص لنشل هاتفه من طرف لص يمتطي دراجة نارية ، حيث تم تصويره بواسطة كاميرا كانت مثبتة على إحدى السيارات.
استعانت الفرقة الوطنية بتصريحات المعني بالأمر و بالشريط المسجل. و بعد شهر تقريبا استرجع رقمه الهاتفي وبعد إجراء أول مكالمة له سيتم الاتصال به من طرف أحد ضباط الشرطة القضائية ليستعجله بالحضور.
وعندما وصل وبعد طول انتظار وأخذ ورد، سيتمكن من مقابلة الضابط والذي سيبادره بالسؤال " ما عرفتش فين شفتك؟ فقال له لقد وضعت عندك شكاية بسرقة هاتفي منذ شهر وقد أمضينا بعض الوقت في مشاهدة الشريط الذي سجل الحادثة؟؟؟؟
فقال له الضابط لقد كنا نقتفي هذا الرقم الهاتفي و قد أدركنا بأنه شُغِّل بالأمس، لذلك استدعيناك!!!! فأجبت إنه رقمي وقد استرجعته لأنني صحافي و احتاجه لعملي؟!
المهم بعد نظرات الريبة والشك و أسئلتهم المستفزة، "توجهت إليهم بسؤال هل أنا متهم؟"
فقالوا بأن الأبحاث والتحريات قد تتبعت الهاتف إلى ان تم تشغيله، لذلك نادينا على من شغَّله.
فردَّ عليهم " إذن أنتم تستدعون اللصوص بهذه الطريقة وبهذه السهولة" فردّوا عليه" تنديرو خدمتنا"..
يقول:" لم أستطع الصمود وطلبت منهم ان يمدوني بهاتفي وانصرفت لحال سبيلي.."
تصوروا درجة الذكاء في هذه القصة.
ويمكنكم أن تتصوروا صدقية ودقة تحقيقاتهم !!!
----ماماتي----


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *