رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 72 من الحكم الجائر و لليوم 428 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 72 من الحكم الجائر و لليوم 428 من الاعتقال التعسفي.
نحتفل بك ثلاث مناسبات في الأسبوع عندما تُكلمنا ونسمع صوتك الجميل وتزودنا بأخبارك وتكسر خوفنا وانشغالنا عليك فنتزود بزاد الصبر إلى غاية المكالمة الموالية.
وهكذا تساعدنا ياولد، رغم قيدك على تحمل هذا الظلم الذي طالك بروح انتقامية منعتك من محاكمة عادلة في ملف فارغ ومصنوع.
انتهت كل الاتهامات المصنوعة إلى النسيان وتحقق إجماع وطني ودولي حول براءتك من كل ما فُبرك ضدك وخرست كل الأبواق بعدما انهزمت أمام التضامن العارم وطنياً ودولياً معك.
ويكفيك أن تصل قضيتك وقضية سليمان إلى الأمم المتحدة في تقارير أربعة مقررين تُلزم السلطة المغربية على تقديم الجواب قبل الاستعراض الشامل.
ظل بيتنا محجاً للعديد من المتضامنين من الداخل ومن الخارج يحملون معهم هدايا ورسائل لك وعلى رأسها عيون الكتب من روايات ودراسات ودواوين باللغات الأربع : عربية وفرنسية وانجليزية واسبانية.
يكفيك أن تستعد لمتابعة دراستك العليا/الماستر بعد إجراء مقابلة مع لجنة من أساتذة جامعيين مرت في جو رائع وتميزت فيها ونتمنى أن تتمكن من هذا الحق الطبيعي والأصيل.
الأصل في الواقع أن ينتهِ كل هذا المسار البئيس الذي أصاب المغرب في صورته واستقراره، وأن تُفتح صفحة احترام القانون والدستور ويستقيم الصراع السياسي في فضاء متاح للجميع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق