ماذا جدَّ في بني تجيت يا ترى؟الرفيق عبد الصادق بنعزوز
ماذا جدَّ في بني تجيت يا ترى؟
هناك بعض الأشخاص ممن يحسبون أنفسهم ماركسيين و مناضلين، قاطعوا الانتخابات مدة طويلة لإيمانهم بشكليتها و عدم جدواها... لكن هذه السنة التقت مصالحهم المنشودة مع الانتخابات الهزلية فتجندوا لها و هرولوا نحوها دون تردد...
تلك ليست مشكلة فنحن نعيش في زمن الردة و الخيانة، المشكلة الحقيقية هي عندما يسعى هؤلاء لتبرير فعلتهم بمبررات واهية من قبيل قولهم :
أن رهاننا على ما هو محلي فقط، إننا نريد التغيير ببني تجيت فقط! و هم يعلمون علم اليقين أن الأمر مرتبط لا ينفصل فيه المحلي عن الإقليمي و الجهوي أو عن الوطني.
كذلك قالوا: ينبغي أن نغير من الداخل، و ينبغي أن يتغير هذا المكتب الذي يسير الجماعة وووو، علما أن دافعهم الحقيقي هو خدمة مصالح ضيقة لا غير، فلماذا التبريرات الواهية و هم يعرفون أن المشكل أكبر من المجلس و أكبر من إرادتهم الانتهازية؟
الجواب على هذا السؤال يترجمه المثل الشعبي القائل ( عيني فيه و إخ منو)، فهؤلاء أرادوا كعكة النظام و في نفس الوقت لا يريدون التخلي عن سمعة المناضل التي استعملوها بشكل انتهازي و جنوا منها وظائفَ و مشاريعَ استرزاقا على نضالات الكادحين و خيانة للمناضلين الحقيقيين.
يقول الرفيق لينين " إنها لصبيانية صرف أن يخفي المرء إفلاسه السياسي وراء شروحات"علمية" تافهة!" و الأيام بيننا!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق