عن الرفيق القائد ستالين*تاشفين الاندلسي
بالنظر للميوعة التي لم يعد لها حدود و التكالب المقيت البغيض و عودة الكائن البشري الى بداياته الغريزية تحت عناوين الحضارة و الليبرالية بعد سيطرة الليبرالية المتوحشة خصوصا الكائن المنتمي للبرجوازية الصغيرة الوضيعة الانتهازية التي أضاعت كل القيم و المبادئ بعد كل هذا تظهر قيمة هذا الرجل العظيم ( الصورة أسفله ) في مرحلة تاريخية الحسم فيها مع الأمراض النرجسية للكائن الثديي الأعلى الماشي على قدمين و لو كان بربطات عنق أنيقة و عطر فواح، هذا العطر الذي كان سبب اختراعه هو عفونة هذا الكائن المقيت . إنه العظيم ستالين .
أعرف أنني بهكذا مواقف أغيظ الانتهازيين و الوصوليين من كل حدب و صوب لأن مجرد صورته ترعبهم لما يشكله من رمز ضد كل هذه الميوعة و الضبوعية التي غطت هذا الكون .
ملاحظة : أخطاء ستالين إن كانت هناك أخطاء فهي كانت أخطاء ضرورية تستلزمها طبيعة حزمة البعر المسماة برجوازية صغيرة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق